نجح الفريق الطبي بإشراف الدكتور مصطفى خالد زيتوني، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية والفسيولوجيا الكهربائية، في إجراء عملية كي متقدمة لعلاج اضطراب كهرباء القلب لدى مريضة أربعينية كانت تعاني من خفق��ن وتسارع شديد في نبضات القلب، مما أثر بشكل كبير على جودة حياتها.
حيث استقبلت طوارئ مستشفى المواساة بالمدينة المنورة المريضة، وقام أطباء الطوارئ وطبيب القلب المناوب بإجراء عاجل لإيقاف التسارع الشديد، بعدها تم وضع خطة علاج لإنهاء المشكلة نهائياً وذلك بالتعاون مع استشاري كهرباء القلب.
واتضح بعد ذلك بأن المريضة زارت عدة مستشفيات وفي كل مرة يتم ايقاف التسارع عن طريق الأدوية فقط لعدم توفر تخصص كهرباء القلب في تلك المرافق.
هذا وبعد التشخيص الدقيق ووضع خطة علاج كاملة باستخدام أحدث التقنيات (تقنية رسم القلب ثلاثية الأبعاد) بجهاز القسطرة الثنائي الدقيق وباستخدام قساطر متخصصة لدراسة كهربائية وفسيولوجية القلب، مع تحفيز القلب لتحديد نوع التسارع المرضي، تمت العملية بنجاح بفضل من الله تعالى ثم الاعتماد على الكفاءات المتخصصة والتقنيات الحديثة.
ولله الحمد عادت المريضة إلى حالتها الطبيعية بعد 24 ساعة من الإجراء وتم تزويدها بالعلاج اللازم وتحديد مواعيد لمتابعة حالتها في العيادة الخارجية بالمستشفى.
الجدير بالذكر أن مثل هذا النوع من العمليات في هذا التخصص النادر يعتبر الأكثر تقدماً في مجال طب القلب وهذا ما يتماشى مع رؤية شركة المواساة للخدمات الطبية في استقطاب الكفاءات والتخصصات الطبية الدقيقة مع توفير أحدث التقنيات والتجهيزات الطبية.
الرياض: مستشفى المواساة
في إنجاز طبي جديد يعكس مستوى الكفاءة والخبرة في التعامل مع الحالات الحرجة، نجح فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة بالرياض في إنقاذ حياة مريض كان يعاني من إحدى أخطر مضاعفات الجلطة القلبية الحادة، وذلك من خلال تدخل علاجي وجراحي متكامل شاركت فيه عدة تخصصات طبية.
وصل المريض إلى المستشفى في حالة حرجة إثر إصابته بجلطة قلبية حادة في الشرايين التاجية، نتج عنها ثقب حاد في الحاجز بين البطينين (Ventricular Septal Rupture).
وتُعد هذه الحالة من المضاعفات النادرة والخطيرة لاحتشاء عضلة القلب، وقد تسببت في حدوث صدمة قلبية حادة وتورم شديد في الرئتين، مما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا لإنقاذ حياة المريض.
بدأت رحلة العلاج بتدخل فوري من فريق قسطرة القلب بقيادة الدكتور صالح الغفيلي، استشاري القلب التداخلي، حيث أُجريت للمريض قسطرة علاجية ناجحة، وتم تركيب دعامات في الشرايين التاجية لإعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
ونظرًا لشدة تدهور الحالة، تم دعم الدورة الدموية باستخدام بالونة الأورطي (Intra-Aortic Balloon Pump)، للمساعدة على تحسين كفاءة ضخ القلب وتعزيز التروية الدموية.
تولى فريق العناية المركزة بقيادة الدكتور هيثم عثمان، استشاري ورئيس قسم العناية المركزة، متابعة حالة المريض بشكل مكثف على مدار أسبوعين.
وطبق الفريق الطبي خطة علاجية دقيقة هدفت إلى استقرار وظائف القلب والأعضاء الحيوية، وتهيئة المريض لإجراء الجراحة بأعلى درجات الأمان.
عقب استقرار الحالة، أجرى فريق جراحة القلب بقيادة الدكتور وليد العياضي، استشاري جراحة القلب، عملية جراحية معقدة وعالية الخطورة، بمشاركة:
تضمنت العملية إصلاح الثقب الحاد في الحاجز بين البطينين، بالإضافة إلى إعادة تشكيل البطين الأيسر المتضرر من الجلطة القلبية، باستخدام أحدث التقنيات والأساليب الجراحية، بهدف استعادة كفاءة عضلة القلب وتحسين وظائفها.
وبفضل الله، ثم بفضل التكامل بين فرق قسطرة القلب والعناية المركزة والتخدير وجراحة القلب، تكللت العملية بالنجاح وتعافى المريض بصورة جيدة.
ونُقل المريض من العناية المركزة إلى القسم الداخلي بعد أسبوع واحد فقط من الجراحة وهو في حالة مستقرة، لاستكمال برنامج التأهيل والعلاج.
تؤكد هذه الحالة أهمية سرعة تشخيص الجلطة القلبية والتدخل العلاجي المبكر، إلى جانب الدور المحوري للتكامل بين التخصصات الطبية في التعامل مع المضاعفات القلبية المعقدة، بما يسهم في رفع فرص النجاة وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
ويواصل مستشفى المواساة بالرياض تعزيز قدراته في علاج أمراض القلب وإجراء جراحات القلب المعقدة، من خلال استقطاب الكفاءات الطبية المتخصصة وتوفير التقنيات والتجهيزات العلاجية المتقدمة، بما ينسجم مع رؤية شركة المواساة للخدمات الطبية في تقديم رعاية صحية متقدمة وفق معايير الجودة وسلامة المرضى.
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة بالرياض في إنقاذ حياة مريض وصل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر جلطة قلبية حادة أدت إلى حدوث ثقب في الحاجز الفاصل بين البطينين، مصحوبًا بصدمة قلبية واحتقان شديد في الرئتين، وهي من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث عقب احتشاء عضلة القلب.
وبدأت رحلة علاج المريض بتدخل عاجل من فريق قسطرة القلب بإشراف د. صالح الغفيلي، استشاري القلب التداخلي، حيث أُجريت قسطرة علاجية ناجحة تم خلالها تركيب دعامات في الشرايين التاجية لاستعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
ونظرًا إلى شدة تدهور الدورة الدموية، تم دعم وظيفة القلب باستخدام بالونة الأورطي (Intra-Aortic Balloon Pump) للمساعدة في تحسين ضخ الدم وتعزيز التروية القلبية. بعدها، تولى فريق العناية المركزة بقيادة د. هيثم عثمان، استشاري ورئيس قسم العناية المركزة، متابعة الحالة بشكل مكثف ودقيق لمدة أسبوعين، حتى استقرت حالة المريض وأصبح مستعدًا للتدخل الجراحي.
وبعد استقرار الحالة، أجرى فريق جراحة القلب بإشراف د. وليد العياضي، استشاري جراحة القلب، وبمشاركة د. محمد علي، أخصائي جراحة القلب، ود.عادل الجبالي، استشاري تخدير جراحة القلب، عملية جراحية عالية الخطورة تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين وإعادة تشكيل الجزء المتضرر من البطين الأيسر نتيجة الجلطة، باستخدام تقنيات جراحية متقدمة بهدف تحسين كفاءة عضلة القلب واستعادة وظائفها.
وبحمد الله تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا جيدًا في حالته الصحية، حيث تم نقله من وحدة العناية المركزة إلى القسم الداخلي بعد أسبوع واحد من العملية، وهو في حالة مستقرة، لاستكمال مراحل العلاج والتأهيل.
ويبرز هذا النجاح أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية في التعامل مع الحالات القلبية الحرجة والمعقدة، بدءًا من القسطرة والعناية المركزة، وصولًا إلى جراحة القلب والتخدير.
كما يعكس حرص شركة المواساة للخدمات الطبية على توفير الكفاءات الطبية المتخصصة والتخصصات الدقيقة، إلى جانب أحدث التقنيات والتجهيزات، بما يعزز القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وتقديم أفضل فرص العلاج للمرضى.
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة بالرياض في إنقاذ حياة مريض وصل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر جلطة قلبية حادة أدت إلى حدوث ثقب في الحاجز الفاصل بين البطينين، مصحوبًا بصدمة قلبية واحتقان شديد في الرئتين، وهي من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث عقب احتشاء عضلة القلب.
وبدأت رحلة علاج المريض بتدخل عاجل من فريق قسطرة القلب بإشراف د. صالح الغفيلي، استشاري القلب التداخلي، حيث أُجريت قسطرة علاجية ناجحة تم خلالها تركيب دعامات في الشرايين التاجية لاستعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
ونظرًا إلى شدة تدهور الدورة الدموية، تم دعم وظيفة القلب باستخدام بالونة الأورطي (Intra-Aortic Balloon Pump) للمساعدة في تحسين ضخ الدم وتعزيز التروية القلبية. بعدها، تولى فريق العناية المركزة بقيادة د. هيثم عثمان، استشاري ورئيس قسم العناية المركزة، متابعة الحالة بشكل مكثف ودقيق لمدة أسبوعين، حتى استقرت حالة المريض وأصبح مستعدًا للتدخل الجراحي.
وبعد استقرار الحالة، أجرى فريق جراحة القلب بإشراف د. وليد العياضي، استشاري جراحة القلب، وبمشاركة د. محمد علي، أخصائي جراحة القلب، ود.عادل الجبالي، استشاري تخدير جراحة القلب، عملية جراحية عالية الخطورة تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين وإعادة تشكيل الجزء المتضرر من البطين الأيسر نتيجة الجلطة، باستخدام تقنيات جراحية متقدمة بهدف تحسين كفاءة عضلة القلب واستعادة وظائفها.
وبحمد الله تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا جيدًا في حالته الصحية، حيث تم نقله من وحدة العناية المركزة إلى القسم الداخلي بعد أسبوع واحد من العملية، وهو في حالة مستقرة، لاستكمال مراحل العلاج والتأهيل.
ويبرز هذا النجاح أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية في التعامل مع الحالات القلبية الحرجة والمعقدة، بدءًا من القسطرة والعناية المركزة، وصولًا إلى جراحة القلب والتخدير.
كما يعكس حرص شركة المواساة للخدمات الطبية على توفير الكفاءات الطبية المتخصصة والتخصصات الدقيقة، إلى جانب أحدث التقنيات والتجهيزات، بما يعزز القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وتقديم أفضل فرص العلاج للمرضى.
المدينة المنورة – مستشفى المواساة
سجّل مستشفى المواساة بالمدينة المنورة إنجازًا طبيًا مميّزًا في قسم جراحة العظام، بعد نجاح الفريق الطبي في إجراء جراحة متقدمة ومعقدة بالمنظار لإصلاح إصابة مزمنة في مفصل الكتف، لمريض في العقد الثالث من العمر كان يعاني من آلام مزمنة وضعف وعدم اتزان في الكتف الأيمن.
كان المريض قد تعرّض في وقت سابق إلى خلع قديم في مفصل الكتف الأيمن، وخضع قبل خمس سنوات إلى جراحة لإصلاح قطع في أوتار الكتف، إلا أن حالته لم تشهد تحسنًا، واستمر الألم مع تطور الأعراض إلى ضعف ملحوظ في عضلات الكتف وفقدان لجزء من المدى الحركي للذراع.
وبعد إجراء الفحص الإكلينيكي الدقيق ومراجعة الأشعة، تم تشخيص الحالة على أنها قطع كامل قديم ومهمل في وتر العضلة التحتية للوح الكتف مع ضمور في العضلة نتيجة طول فترة الإصابة.
قام الفريق الطبي بقيادة الدكتور أحمد الشاذلي – استشاري جراحة العظام بالمدينة المنورة بشرح تفاصيل الحالة للمريض، ومناقشة الخيارات العلاجية والنتائج المتوقعة، حيث تقرر التدخل الجراحي المتقدم باستخدام المنظار الجراحي نظرًا لتعقيد الحالة وتأثر الوظيفة الحركية للكتف.
خضع المريض لجراحة دقيقة استغرقت نحو ثلاث ساعات، وشملت:
وقد تطلبت هذه الجراحة مهارة عالية ودقة تقنية نظرًا لتعقّد الحالة ووجود ضمور عضلي مزمن.
وبفضل الله، خرج المريض من المستشفى بحالة صحية جيدة ودون تسجيل أي مضاعفات.
وفي المتابعة الأولى في اليوم التالي للجراحة، أظهر الفحص السريري تحسنًا واضحًا في المدى الحركي للكتف.
وبعد بدء جلسات العلاج الطبيعي عقب أربعة أسابيع من الجراحة، ومع اكتمال برنامج التأهيل بعد الجراحة في مركز التأهيل، استعاد المريض ما يقارب 80٪ من القوة العضلية والمدى الحركي لمفصل الكتف.
ويعكس هذا النوع من العمليات المعقدة مستوى الدقة والتقنيات الحديثة المتوفرة في مستشفيات المواساة، إلى جانب الخبرات التخصصية العالية في جراحات العظام والمفاصل، وحرص المستشفى على تقديم أعلى معايير الخدمات الطبية بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى.
القطيف – مستشفى المواساة
في إطار التزامه بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتقدمة، سجّل مستشفى المواساة بالقطيف قصة نجاح طبية مميزة في قسم جراحة الوجه والفكين، بعد التعامل باحترافية عالية مع حالة طارئة معقّدة لمريض تعرّض لإصابة شديدة في الوجه نتيجة سقوط من مرتفع أثناء العمل في موقع هندسي.
استقبل قسم الطوارئ بمستشفى المواساة بالقطيف مريضًا في حالة حرجة، حيث أدى الحادث إلى جرح قطعي طولي عميق بالوجه امتد من منتصف الجبهة وصولًا إلى أسفل العين اليسرى، مع وجود بقايا مواد إسمنتية داخل الجرح، ما تسبب في تهتك واضح بالأنسجة الرخوة وقطع في الجفون.
وعلى الفور، تعامل الفريق الطبي في قسم الطوارئ بسرعة وكفاءة عالية، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة، وتنظيف الجرح، والسيطرة على النزيف، بما أسهم في تثبيت الحالة ومنع حدوث أي مضاعفات.
وبالتنسيق الفوري، جرى تحويل الحالة إلى قسم جراحة الوجه والفكين، حيث قام الفريق الطبي المتخصص بقيادة الدكتور مصطفى محمود – استشاري جراحة الوجه والفكين بإجراء تقييم دقيق وشامل للإصابة، واتخاذ القرار بالتدخل الجراحي العاجل نظرًا لتعقّد الحالة وحساسية المنطقة المصابة.
تم إدخال المريض إلى غرفة العمليات بشكل عاجل، وأُجريت الجراحة باستخدام أحدث التقنيات الطبية الدقيقة، مع الالتزام بأعلى المعايير للحفاظ على الوظائف الحيوية والمظهر الجمالي للوجه.
وبفضل الله، تكللت العملية بالنجاح، حيث أظهرت النتائج دقة عالية في إعادة ترميم الأنسجة المتضررة، وإعادة بناء الجفون بشكل وظيفي وتجميلي متكامل، دون ترك أي آثار تُذكر على مظهر الوجه.
ويعكس هذا النجاح مستوى الخبرة والكفاءة العالية لفريق جراحة الوجه والفكين، إلى جانب توفر التجهيزات والإمكانات الطبية المتقدمة داخل مستشفى المواساة بالقطيف.
تُعد هذه الحالة نموذجًا للتكامل الفعّال بين سرعة الاستجابة في أقسام الطوارئ ودقة الأداء في الجراحات التخصصية الدقيقة، بما يعزز ثقة المرضى في جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويؤكد مكانة مستشفى المواساة بالقطيف كصرح طبي رائد في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.