نجح الفريق الطبي في مستشفى المواساة بالمدينة المنورة في إنهاء معاناة مريضة كانت تعاني من خشونة متقدمة في مفصل الكتف، تسببت في آلام شديدة وصعوبة كبيرة في تحريك الذراع ورفعها، ما أثر بشكل واضح على قدرتها على ممارسة أنشطتها اليومية، ودفعها إلى الاعتماد على المسكنات بشكل مستمر للتخفيف من حدة الألم.
وكانت المريضة قد راجعت عيادات جراحة العظام بالمستشفى بعد معاناتها من آلام شديدة في مفصل الكتف وصعوبة في تحريك الذراع بصورة طبيعية لعدة أشهر. وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات التشخيصية اللازمة، تبين وجود خشونة متقدمة في مفصل الكتف، مصحوبة بتآكل في الأسطح المفصلية وفقدان كبير في الوظيفة الحركية للمفصل.
ونظرًا لوجود بعض التحديات المرتبطة بحالتها الصحية العامة، خضعت المريضة لتقييم طبي شامل قبل الجراحة، مع اتخاذ جميع الإجراءات والتحضيرات اللازمة بالتنسيق بين فريق التخدير والفرق الطبية ذات العلاقة، لضمان إجراء العملية وفق أعلى معايير السلامة.
وأجرى العملية د. محمد البكوش، استشاري ورئيس قسم العظام بالمستشفى، حيث تم استبدال مفصل الكتف بالكامل بمفصل صناعي متقدم، مع معالجة وإعادة تأهيل الأنسجة المحيطة بالمفصل، بهدف استعادة الحركة والوظيفة الطبيعية للذراع.
وبفضل الله ثم بجهود الفريق الطبي، تكللت العملية بالنجاح، وتمكنت المريضة من تحريك ذراعها بشكل مبدئي خلال فترة قصيرة بعد الجراحة، كما بدأت برنامج العلاج الطبيعي في اليوم التالي تحت إشراف الفريق المختص. وغادرت المستشفى بعد عدة أيام بحالة صحية جيدة، لتبدأ مرحلة التأهيل الحركي واستعادة مدى الحركة بصورة تدريجية.
وأظهرت المتابعة الطبية في العيادات الخارجية تحسنًا ملحوظًا في حالتها، مع استعادة تدريجية لقدرتها على استخدام الذراع وممارسة أنشطتها اليومية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جودة حياتها وحالتها النفسية.
ويأتي هذا النجاح في إطار ما يقدمه مستشفى المواساة بالمدينة المنورة من خدمات متخصصة في جراحات استبدال المفاصل، والتي تشمل مفاصل الركبة والورك والكتف والكاحل، بالاستفادة من التقنيات الجراحية الحديثة والمفاصل الصناعية عالية الجودة، وفق ما يتناسب مع احتياجات كل حالة.
في حالة إسعافية معقدة، استقبل مستشفى المواساة بالجبيل مريضًا يبلغ من العمر 46 عامًا، لديه تاريخ مرضي مع الرجفان الأذيني، وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من ألم شديد في الخاصرة، إلى جانب تدهور في وظائف الكلى.
وأظهرت الفحوصات والتصوير وجود انسداد حاد في الشريان المسؤول عن إمداد الكلية بالدم، ما أدى إلى انخفاض شديد في تدفق الدم إليها وبدء تأثر جزء من أنسجتها نتيجة نقص التروية.
وبعد تقييم عاجل فريق جراحة الأوعية الدموية، تقرر التدخل الفوري، ونُقل المريض إلى قسم قسطرة الأوعية خلال أقل من ساعة من التقييم.
وخلال الإجراء، تمكن الفريق الطبي من إزالة الجلطة المسببة لانسداد الشريان الكلوي وفروعه الرئيسية باستخدام تقنية متقدمة لاستخراج الجلطات، وذلك من خلال فتحة صغيرة عبر الشريان الفخذي وتحت التخدير الموضعي، واستغرق الإجراء 35 دقيقة فقط.
وبفضل من الله وتوفيقه، نجح الإجراء في إعادة تدفق الدم إلى الكلية، وشهدت حالة المريض تحسنًا ملحوظًا مع الحفاظ على وظائف الكلى، وتمكن من مغادرة المستشفى بحالة صحية جيدة.
وتُعد مثل هذه التدخلات من الإجراءات الطبية الدقيقة التي تتطلب سرعة في التشخيص والتدخل، إلى جانب خبرة طبية متخصصة وتقنيات متقدمة، لما لذلك من أهمية في الحفاظ على وظائف الكلية والحد من حدوث تلف دائم في أنسجتها.
ويعكس نجاح هذا التدخل ما يقدمه مستشفى المواساة بالجبيل من خبرات طبية متخصصة وإمكانات متقدمة للتعامل مع الحالات الإسعافية المعقدة، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للمرضى.
كما يأتي هذا الإنجاز في إطار حرص شركة المواساة للخدمات الطبية على استقطاب الكفاءات الطبية المتخصصة وتوفير أحدث التقنيات والتجهيزات والتخصصات الطبية الدقيقة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
سجّل مستشفى المواساة بالجبيل إنجازًا طبيًا جديدًا، تمثل في نجاح فريق جراحة الأوعية الدموية في إجراء عملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم نادر ومعقد في منطقة الشريان السباتي بالرقبة، من النوع الثالث (Shamblin III)، لدى مريض يبلغ من العمر 40 عامًا، بعد تحويله إلى المستشفى إثر مراجعته لعدة مستشفيات نظرًا لتعقيد حالته.
وكان المريض يعاني من أعراض ناتجة عن حجم الورم وامتداده وضغطه على الأنسجة المجاورة، ما استدعى إجراء تقييم طبي وتصويري دقيق ووضع خطة جراحية متخصصة للتعامل مع الحالة.
ويُعد ورم جسم الشريان السباتي من النوع الثالث (Shamblin III) من الحالات النادرة والمعقدة جراحيًا، نظرًا لالتصاق الورم بالشرايين السباتية وقربه من الأعصاب المهمة في منطقة الرقبة، ما يجعل استئصاله يتطلب دقة عالية وخبرة جراحية متخصصة للحد من مخاطر النزيف أو تأثر الأعصاب.
وأظهرت الفحوصات امتداد الورم والتصاقه بالشريانين السباتيين وارتباطه بالعصب تحت اللسان. وبعد التخطيط الدقيق للحالة، تمكن الفريق الطبي من استئصال الورم بالكامل مع الحفاظ على سلامة الشرايين والأعصاب.
وجرى تنفيذ العملية بالتعاون بين فريقي جراحة الأوعية الدموية والتخدير، حيث أسهم التخطيط المسبق والدقة الجراحية في استئصال الورم مع فقدان محدود للدم ودون مضاعفات عصبية تُذكر.
وبفضل من الله وتوفيقه، شهد المريض بعد العملية تعافيًا جيدًا مع سلامة وظائفه العصبية، ودون مشكلات في البلع أو التنفس، وتمت متابعته في المستشفى لمدة ليلتين قبل خروجه إلى المنزل بحالة صحية مستقرة والعودة إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
وتتطلب مثل هذه الحالات الجراحية المعقدة خبرة متقدمة وتخطيطًا دقيقًا وتكاملًا بين الفرق الطبية، نظرًا لحساسية موقع الورم وقربه من الأوعية الدموية والأعصاب المهمة.
ويعكس نجاح هذه العملية ما يقدمه مستشفى المواساة بالجبيل من خبرات طبية متخصصة وإمكانات متقدمة للتعامل مع الحالات الجراحية المعقدة، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للمرضى.
وتندرج هذه الجراحات عالية الدقة ضمن التخصصات الطبية الدقيقة التي تحرص شركة المواساة للخدمات الطبية على تطويرها ودعمها، من خلال استقطاب الكفاءات الطبية المتخصصة وتوفير أحدث التقنيات والتجهيزات، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
سجّل مستشفى المواساة بالجبيل إنجازًا طبيًا جديدًا، تمثل في نجاح فريق جراحة الأوعية الدموية في إجراء عملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم نادر ومعقد في منطقة الشريان السباتي بالرقبة، من النوع الثالث (Shamblin III)، لدى مريض يبلغ من العمر 40 عامًا، بعد تحويله إلى المستشفى إثر مراجعته لعدة مستشفيات نظرًا لتعقيد حالته.
وكان المريض يعاني من أعراض ناتجة عن حجم الورم وامتداده وضغطه على الأنسجة المجاورة، ما استدعى إجراء تقييم طبي وتصويري دقيق ووضع خطة جراحية متخصصة للتعامل مع الحالة.
ويُعد ورم جسم الشريان السباتي من النوع الثالث (Shamblin III) من الحالات النادرة والمعقدة جراحيًا، نظرًا لالتصاق الورم بالشرايين السباتية وقربه من الأعصاب المهمة في منطقة الرقبة، ما يجعل استئصاله يتطلب دقة عالية وخبرة جراحية متخصصة للحد من مخاطر النزيف أو تأثر الأعصاب.
وأظهرت الفحوصات امتداد الورم والتصاقه بالشريانين السباتيين وارتباطه بالعصب تحت اللسان. وبعد التخطيط الدقيق للحالة، تمكن الفريق الطبي من استئصال الورم بالكامل مع الحفاظ على سلامة الشرايين والأعصاب.
وجرى تنفيذ العملية بالتعاون بين فريقي جراحة الأوعية الدموية والتخدير، حيث أسهم التخطيط المسبق والدقة الجراحية في استئصال الورم مع فقدان محدود للدم ودون مضاعفات عصبية تُذكر.
وبفضل من الله وتوفيقه، شهد المريض بعد العملية تعافيًا جيدًا مع سلامة وظائفه العصبية، ودون مشكلات في البلع أو التنفس، وتمت متابعته في المستشفى لمدة ليلتين قبل خروجه إلى المنزل بحالة صحية مستقرة والعودة إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
وتتطلب مثل هذه الحالات الجراحية المعقدة خبرة متقدمة وتخطيطًا دقيقًا وتكاملًا بين الفرق الطبية، نظرًا لحساسية موقع الورم وقربه من الأوعية الدموية والأعصاب المهمة.
ويعكس نجاح هذه العملية ما يقدمه مستشفى المواساة بالجبيل من خبرات طبية متخصصة وإمكانات متقدمة للتعامل مع الحالات الجراحية المعقدة، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للمرضى.
وتندرج هذه الجراحات عالية الدقة ضمن التخصصات الطبية الدقيقة التي تحرص شركة المواساة للخدمات الطبية على تطويرها ودعمها، من خلال استقطاب الكفاءات الطبية المتخصصة وتوفير أحدث التقنيات والتجهيزات، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
في حالة إسعافية معقدة، استقبل مستشفى المواساة بالجبيل مريضًا يبلغ من العمر 46 عامًا، لديه تاريخ مرضي مع الرجفان الأذيني، وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من ألم شديد في الخاصرة، إلى جانب تدهور في وظائف الكلى.
وأظهرت الفحوصات والتصوير وجود انسداد حاد في الشريان المسؤول عن إمداد الكلية بالدم، ما أدى إلى انخفاض شديد في تدفق الدم إليها وبدء تأثر جزء من أنسجتها نتيجة نقص التروية.
وبعد تقييم عاجل فريق جراحة الأوعية الدموية، تقرر التدخل الفوري، ونُقل المريض إلى قسم قسطرة الأوعية خلال أقل من ساعة من التقييم.
وخلال الإجراء، تمكن الفريق الطبي من إزالة الجلطة المسببة لانسداد الشريان الكلوي وفروعه الرئيسية باستخدام تقنية متقدمة لاستخراج الجلطات، وذلك من خلال فتحة صغيرة عبر الشريان الفخذي وتحت التخدير الموضعي، واستغرق الإجراء 35 دقيقة فقط.
وبفضل من الله وتوفيقه، نجح الإجراء في إعادة تدفق الدم إلى الكلية، وشهدت حالة المريض تحسنًا ملحوظًا مع الحفاظ على وظائف الكلى، وتمكن من مغادرة المستشفى بحالة صحية جيدة.
وتُعد مثل هذه التدخلات من الإجراءات الطبية الدقيقة التي تتطلب سرعة في التشخيص والتدخل، إلى جانب خبرة طبية متخصصة وتقنيات متقدمة، لما لذلك من أهمية في الحفاظ على وظائف الكلية والحد من حدوث تلف دائم في أنسجتها.
ويعكس نجاح هذا التدخل ما يقدمه مستشفى المواساة بالجبيل من خبرات طبية متخصصة وإمكانات متقدمة للتعامل مع الحالات الإسعافية المعقدة، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للمرضى.
كما يأتي هذا الإنجاز في إطار حرص شركة المواساة للخدمات الطبية على استقطاب الكفاءات الطبية المتخصصة وتوفير أحدث التقنيات والتجهيزات والتخصصات الطبية الدقيقة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
راجع مريض يبلغ من العمر 62 عامًا عيادة المسالك البولية في مستشفى المواساة في المدينة المنورة، وكان يعاني من ارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني. وخلال التقييم الطبي وإجراء الفحوصات التصويرية، تم اكتشاف آفة معقدة في القطب السفلي من الكلية اليسرى، بحجم يقارب 4 سم، الأمر الذي استدعى إجراء تقييم دقيق لتحديد طبيعة الورم ومرحلته ووضع الخطة العلاجية الأنسب.
واستُكملت الفحوصات اللازمة وإجراء التقييم المرحلي الدقيق للحالة، ثم تمت مناقشة نتائجها ضمن الاجتماع متعدد التخصصات للأورام (MDT)، حيث جرى تقييم الخيارات العلاجية المتاحة، مع التركيز على تحقيق السيطرة الكاملة على الورم والحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج الكلوي السليم.
وبناءً على نتائج التقييم والمناقشة الطبية، تقرر إجراء استئصال جزئي للكلية اليسرى (Partial Nephrectomy)، بهدف إزالة الورم بشكل كامل مع المحافظة على الجزء السليم من الكلية، بدلًا من استئصال الكلية بالكامل.
وأجرى د. عماد محمد الحجار، استشاري جراحة المسالك البولية، العملية بنجاح، حيث تم استئصال الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج الكلوي السليم، في إجراء يهدف إلى تحقيق السيطرة على الورم مع المحافظة على وظيفة الكلية.
وبعد العملية، خضع المريض للمتابعة الطبية المنتظمة، وأظهرت حالته استقرارًا مع الحفاظ على الكلية ووظيفتها، إلى جانب وضع خطة للمتابعة الدورية وفقًا للنتائج المرضية ومرحلة الورم.
وبفضل الله أولًا، ثم بفضل التشخيص الدقيق والتخطيط العلاجي المتكامل والخبرة الجراحية، تمكن الفريق الطبي من إزالة الورم مع الحفاظ على الكلية ووظيفتها، بما يدعم تعافي المريض ويحافظ على جودة حياته.
ويأتي هذا النجاح امتدادًا لحرص مستشفى المواساة على تقديم رعاية متخصصة للحالات المعقدة، من خلال كوادر طبية ذات خبرة وإمكانات وتقنيات حديثة، بما يسهم في تقديم خيارات علاجية متقدمة تراعي احتياجات كل مريض وتدعم تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
```
حضرت مريضة تبلغ من العمر 56 عامًا وتعمل في المجال الصحي الى عيادة طب الأورام في مستشفى المواساة في المدينة المنورة وهي تعاني من تدهور ملحوظ في حالتها الصحية، فكانت تشكي من ضيق شديد في التنفس، وصداع حاد، وأعراض عصبية، وآلام شديدة في العظام، أثرت بصورة كبيرة على قدرتها على ممارسة أنشطتها اليومية، مما اجبرها للتوقف عن العمل.
وبعد إجراء الفحوصات التشخيصية الدقيقة والأشعات اللازمة، إلى جانب أخذ خزعة من الرئة، تبين إصابتها بسرطان الرئة في المرحلة الرابعة، مع انتشار المرض إلى العظام والكبد والمخ، إضافة إلى وجود جلطة في الشريان الرئوي، وهو ما ساهم في شدة الأعراض وتأثيرها على حالتها الصحية وجودة حياتها.
وأظهرت الفحوصات الجينية والمناعية وجود طفرة جينية قابلة للاستهداف بالعلاج الموجه، وبناءً على ذلك، تمت مناقشة الحالة ضمن الاجتماع متعدد التخصصات للأورام (MDT)، لوضع خطة علاجية متكاملة تراعي طبيعة المرض وخصائصه الجينية.
وشملت الخطة العلاجية العلاج الكيميائي، والعلاج الموجه وفق نتائج الفحص الجيني، إلى جانب العلاج الإشعاعي بهدف تخفيف آلام العظام والسيطرة على بؤر المرض.
ومع بدء العلاج، بدأت حالة المريضة في التحسن تدريجيًا، حيث اختفى ضيق التنفس وتحسنت حالتها العامة بصورة ملحوظة، كما استعادت قدرتها على الحركة وممارسة أنشطتها اليومية.
وبعد أكثر من عام على تشخيص المرض وبدء العلاج، واصلت المريضة متابعتها المنتظمة في عيادة الأورام، وأظهرت الفحوصات السريرية والأشعات تحسنًا كبيرًا ومستمرًا في حالتها. ولم يتوقف التحسن عند الجانب الصحي فحسب، بل تمكنت من استعادة نشاطها والعودة إلى عملها كممرضة بصورة منتظمة، بعد أن كانت قد اضطرت إلى التوقف عنه نتيجة تأثير المرض على حالتها الصحية.
وبفضل الله أولًا، ثم بفضل التقدم في تقنيات التشخيص والفحوصات الجينية، وتكامل الخبرات الطبية ضمن فريق متعدد التخصصات، تمكن الفريق المعالج من وضع خطة علاجية متكاملة أسهمت في تحقيق استجابة متميزة للعلاج، لتستعيد المريضة عافيتها وتعود إلى عملها وحياتها اليومية بصورة طبيعية.
وتعكس هذه الحالة التزام مستشفى المواساة بتقديم رعاية متخصصة ومتكاملة للحالات المعقدة، وفق أحدث الممارسات الطبية، وتسخير الخبرات والتقنيات الحديثة بما يسهم في تحسين نتائج العلاج وجودة حياة المرضى.
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق قسم العيون بمستشفى المواساة بالقطيف في إنقاذ بصر مريض تعرض لإصابة عميقة بأداة حادة في العين، وتمكّن من استعادة قدرته على الرؤية بشكل كامل بعد تدخل جراحي عاجل ودقيق.
وصل المريض إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من قطع عميق في القرنية وعدسة العين، مصحوبًا بالتهاب ميكروبي داخل العين نتيجة الإصابة. وبإشراف الدكتور محمد نصراستشاري رئيس قسم العيون بالمستشفى، بادر الفريق الطبي بالتعامل مع الحالة بشكل عاجل، والسيطرة على الالتهاب من خلال إعطاء المضادات الحيوية المكثفة للحد من تدهور العين.
وبعد استقرار حالة المريض، أجرى الفريق تقييمًا دقيقًا للحالة وشرح للمريض طبيعة الإصابة وخطة العلاج، حيث تقرر إجراء جراحة طارئة شملت إزالة المياه البيضاء الناتجة عن الإصابة، واستئصال السائل الزجاجي خلف العدسة، وزراعة عدسة جديدة، رغم تعرض المحفظة الخلفية للعدسة للتمزق نتيجة الحادث.
وبفضل الله ثم خبرة الفريق ودقة التدخل الجراحي، تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا ملحوظًا في حدة الإبصار خلال أول 48 ساعة بعد الجراحة. وبعد أسبوعين من العملية، استعاد المريض بصره بشكل كامل، متجنبًا مضاعفات خطيرة كان من الممكن أن تؤدي إلى تلف العين وفقدان البصر.
ويعكس هذا النجاح جاهزية وكفاءة فريق قسم العيون بمستشفى المواساة بالقطيف في التعامل مع إصابات العين الطارئة والمعقدة، وتقديم الرعاية المتخصصة في الوقت المناسب، بما يسهم في الحفاظ على البصر وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.
ويؤكد هذا الإنجاز على التزام شركة المواساة للخدمات الطبية بتقديم رعاية طبية متكاملة على مدار الساعة، تعتمد على أحدث التقنيات الطبية والكوادر المتخصصة لضمان الاستجابة السريعة وإنقاذ الأرواح في أدق اللحظات.
في إنجاز طبي يعكس كفاءة الكوادر الطبية المتخصصة والإمكانات المتقدمة في مستشفى المواساة بالدمام، نجح الدكتور إيهاب زريقات، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير، في إنقاذ طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً بعد ابتلاعها دبوساً استقر في الجزء الثالث من الاثني عشر، وهو من المواقع التشريحية التي تُعد من أكثر المناطق صعوبة في الوصول والتعامل معها عبر المنظار الهضمي.
وأظهرت الفحوصات والتقييمات الطبية أن الدبوس قد استقر بشكل عرضي داخل الأمعاء مع اختراقه لثنيات الاثني عشر، الأمر الذي جعل عملية استخراجه بالغة الدقة والتعقيد، نظراً لموقعه البعيد وطريقة انغراسه داخل الثنيات المعوية، ما استدعى تدخلاً علاجياً متخصصاً باستخدام تقنيات المناظير الهضمية المتقدمة.
وبفضل الله وتوفيقه، ثم بفضل الخبرة الطبية المتخصصة للدكتور إيهاب زريقات والفريق الطبي المساند، تم إجراء منظار علاجي دقيق مكّن من استخراج الدبوس بنجاح كامل دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي، مع المحافظة على سلامة الأنسجة المحيطة وعدم تسجيل أي مضاعفات أثناء الإجراء أو بعده.
وقد غادرت الطفلة المستشفى بحالة صحية مستقرة، بعد التأكد من سلامتها التامة ونجاح الإجراء العلاجي، في خطوة تعكس المستوى المتقدم للرعاية الطبية المقدمة في المستشفى وقدرته على التعامل مع الحالات النادرة والمعقدة وفق أحدث الممارسات الطبية.
وتجسد هذه الحالة مستوى التميز الطبي والخبرة المتقدمة في مجال مناظير الجهاز الهضمي العلاجية، كما تؤكد حرص مستشفى المواساة بالدمام على توظيف أحدث التقنيات الطبية وتوفير كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع أدق الحالات المرضية، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة وفق أفضل المعايير العالمية.
وهذا ما يتماشى مع المهارات والخبرات الطبية المستقطبة مع رؤية شركة المواساة الطبية والتي تعتمد على أحدث التقنيات والتجهيزات والتخصصات الطبية الفرعية الدقيقة