المدينة المنورة - مستشفى المواساة
يواصل مستشفى المواساة بالمدينة المنورة تحقيق إنجازات طبية نوعية في مجال الجراحة العامة وجراحات المناظير المتقدمة، وذلك بعد نجاح الفريق الطبي بقيادة الدكتور أحمد فتحي الحسيني استشاري ورئيس قسم الجراحة العامة بالمستشفى، في إجراء عملية دقيقة لاستئصال ورم التهابي بحويصلة المرارة لمريض ستيني، باستخدام المنظار الجراحي ووفق أحدث التقنيات الطبية.
كان المريض يعاني من آلام حادة ومتكررة في الجزء العلوي من البطن، ما دفعه لزيارة أقسام الطوارئ في عدة مستشفيات دون تحسن واضح.
وعند وصوله إلى قسم الطوارئ في مستشفى المواساة بالمدينة المنورة—وفي يوم عطلة رسمية—استقبله الدكتور أحمد الحسيني، حيث أُجري له فحص سريري دقيق وتحليل شامل للأعراض، وبالتعاون مع استشاريي الأشعة التشخيصية تم الوصول إلى التشخيص النهائي.
أظهرت الفحوصات، بما فيها الأشعة الطبقية متعددة المقاطع (CT Multislice)، وجود:
وتُعد هذه الالتصاقات من أكبر التحديات أمام إجراء الجراحة بالمنظار، نظراً لصعوبة التعامل مع الأنسجة والتشريح الدقيق داخل البطن.
قرر الفريق الطبي إجراء تدخل جراحي عاجل بالمنظار يتضمن:
وأُجريت العملية عبر أربع ثقوب صغيرة فقط في جدار البطن، باستخدام أحدث تقنيات المناظير عالية الدقة، مما انعكس بشكل مباشر على جودة الإجراء وسلامة المريض.
تكللت العملية بالنجاح، وتميّزت بـ:
ما يؤكد كفاءة الفريق الطبي وخبرة الدكتور أحمد الحسيني في إجراء مثل هذه العمليات المعقدة بالمنظار.
يعكس هذا النجاح التزام مستشفى المواساة بالمدينة المنورة بتقديم رعاية صحية متطورة تعتمد على:
ليظل المستشفى وجهة رائدة في مجال الجراحة العامة وجراحات المناظير المتقدمة على مستوى المنطقة.
الرياض – مستشفى المواساة
سجّل مستشفى المواساة بالرياض قصة نجاح طبية جديدة، بعد نجاح فريق طبي متعدد التخصصات في إنقاذ مصاب وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من صدمة نزيفية حادة وإصابات متعددة وخطيرة إثر إصابته بطلق ناري.
استقبل قسم الطوارئ بمستشفى المواساة بالرياض المريض بعد نقله بواسطة الهلال الأحمر السعودي، حيث كان يعاني من إصابة بطلق ناري دخل من الناحية اليمنى للظهر وخرج عبر البطن، ما تسبب في تهتك بجدار البطن مع خروج أجزاء من الأمعاء، بالإضافة إلى كسور وتهتك شديد في القفص الصدري.
وفور وصول المريض، تعامل الفريق الطبي مع الحالة وفق البروتوكولات المعتمدة لدعم الحياة المتقدم في الإصابات، حيث جرى تقييم حالته بشكل عاجل وتجهيزه للتدخل الجراحي الفوري.
أُجريت للمريض جراحة استكشافية طارئة للبطن تحت إشراف الدكتور أحمد عبد الفتاح حبيب، استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي.
وكشفت الجراحة عن وجود تهتك شديد ونزيف في الفص الأيمن من الكبد، بالإضافة إلى إصابة سطحية في الكلية اليمنى، ما استدعى تدخلًا جراحيًا دقيقًا للسيطرة على النزيف والتعامل مع الإصابات.
شارك في التعامل مع الحالة والسيطرة على النزيف فريق طبي متعدد التخصصات، ضم كلًا من:
كما أجرى الفريق الطبي استكشافًا للأمعاء والقولون وبقية أعضاء البطن، للتأكد من عدم وجود إصابات إضافية قد تهدد حياة المريض.
تكللت العملية بالنجاح، ونُقل المريض إلى العناية المركزة وهو في حالة مستقرة، قبل انتقاله لاحقًا إلى غرفة التنويم لاستكمال الرعاية الطبية والمتابعة اللازمة.
وبفضل الله، شهدت حالة المريض تحسنًا تدريجيًا حتى استقرت، وأصبح جاهزًا للخروج من المستشفى، مع وضع خطة متابعة منتظمة عبر العيادات الخارجية.
تجسد هذه الحالة مستوى الجاهزية العالية والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية والجراحية في مستشفى المواساة بالرياض، إلى جانب توافر الكفاءات والخبرات المتقدمة والتقنيات الحديثة اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة على مدار الساعة، بما يسهم في تقديم رعاية طبية متكاملة وسريعة في أدق الظروف.
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة بالرياض في إنقاذ حياة مريض وصل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر جلطة قلبية حادة أدت إلى حدوث ثقب في الحاجز الفاصل بين البطينين، مصحوبًا بصدمة قلبية واحتقان شديد في الرئتين، وهي من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث عقب احتشاء عضلة القلب.
وبدأت رحلة علاج المريض بتدخل عاجل من فريق قسطرة القلب بإشراف د. صالح الغفيلي، استشاري القلب التداخلي، حيث أُجريت قسطرة علاجية ناجحة تم خلالها تركيب دعامات في الشرايين التاجية لاستعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
ونظرًا إلى شدة تدهور الدورة الدموية، تم دعم وظيفة القلب باستخدام بالونة الأورطي (Intra-Aortic Balloon Pump) للمساعدة في تحسين ضخ الدم وتعزيز التروية القلبية. بعدها، تولى فريق العناية المركزة بقيادة د. هيثم عثمان، استشاري ورئيس قسم العناية المركزة، متابعة الحالة بشكل مكثف ودقيق لمدة أسبوعين، حتى استقرت حالة المريض وأصبح مستعدًا للتدخل الجراحي.
وبعد استقرار الحالة، أجرى فريق جراحة القلب بإشراف د. وليد العياضي، استشاري جراحة القلب، وبمشاركة د. محمد علي، أخصائي جراحة القلب، ود.عادل الجبالي، استشاري تخدير جراحة القلب، عملية جراحية عالية الخطورة تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين وإعادة تشكيل الجزء المتضرر من البطين الأيسر نتيجة الجلطة، باستخدام تقنيات جراحية متقدمة بهدف تحسين كفاءة عضلة القلب واستعادة وظائفها.
وبحمد الله تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا جيدًا في حالته الصحية، حيث تم نقله من وحدة العناية المركزة إلى القسم الداخلي بعد أسبوع واحد من العملية، وهو في حالة مستقرة، لاستكمال مراحل العلاج والتأهيل.
ويبرز هذا النجاح أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية في التعامل مع الحالات القلبية الحرجة والمعقدة، بدءًا من القسطرة والعناية المركزة، وصولًا إلى جراحة القلب والتخدير.
كما يعكس حرص شركة المواساة للخدمات الطبية على توفير الكفاءات الطبية المتخصصة والتخصصات الدقيقة، إلى جانب أحدث التقنيات والتجهيزات، بما يعزز القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وتقديم أفضل فرص العلاج للمرضى.
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة بالرياض في إنقاذ حياة مريض وصل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر جلطة قلبية حادة أدت إلى حدوث ثقب في الحاجز الفاصل بين البطينين، مصحوبًا بصدمة قلبية واحتقان شديد في الرئتين، وهي من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث عقب احتشاء عضلة القلب.
وبدأت رحلة علاج المريض بتدخل عاجل من فريق قسطرة القلب بإشراف د. صالح الغفيلي، استشاري القلب التداخلي، حيث أُجريت قسطرة علاجية ناجحة تم خلالها تركيب دعامات في الشرايين التاجية لاستعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
ونظرًا إلى شدة تدهور الدورة الدموية، تم دعم وظيفة القلب باستخدام بالونة الأورطي (Intra-Aortic Balloon Pump) للمساعدة في تحسين ضخ الدم وتعزيز التروية القلبية. بعدها، تولى فريق العناية المركزة بقيادة د. هيثم عثمان، استشاري ورئيس قسم العناية المركزة، متابعة الحالة بشكل مكثف ودقيق لمدة أسبوعين، حتى استقرت حالة المريض وأصبح مستعدًا للتدخل الجراحي.
وبعد استقرار الحالة، أجرى فريق جراحة القلب بإشراف د. وليد العياضي، استشاري جراحة القلب، وبمشاركة د. محمد علي، أخصائي جراحة القلب، ود.عادل الجبالي، استشاري تخدير جراحة القلب، عملية جراحية عالية الخطورة تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين وإعادة تشكيل الجزء المتضرر من البطين الأيسر نتيجة الجلطة، باستخدام تقنيات جراحية متقدمة بهدف تحسين كفاءة عضلة القلب واستعادة وظائفها.
وبحمد الله تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا جيدًا في حالته الصحية، حيث تم نقله من وحدة العناية المركزة إلى القسم الداخلي بعد أسبوع واحد من العملية، وهو في حالة مستقرة، لاستكمال مراحل العلاج والتأهيل.
ويبرز هذا النجاح أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية في التعامل مع الحالات القلبية الحرجة والمعقدة، بدءًا من القسطرة والعناية المركزة، وصولًا إلى جراحة القلب والتخدير.
كما يعكس حرص شركة المواساة للخدمات الطبية على توفير الكفاءات الطبية المتخصصة والتخصصات الدقيقة، إلى جانب أحدث التقنيات والتجهيزات، بما يعزز القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وتقديم أفضل فرص العلاج للمرضى.
المدينة المنورة – مستشفى المواساة
سجّل مستشفى المواساة بالمدينة المنورة إنجازًا طبيًا مميّزًا في قسم جراحة العظام، بعد نجاح الفريق الطبي في إجراء جراحة متقدمة ومعقدة بالمنظار لإصلاح إصابة مزمنة في مفصل الكتف، لمريض في العقد الثالث من العمر كان يعاني من آلام مزمنة وضعف وعدم اتزان في الكتف الأيمن.
كان المريض قد تعرّض في وقت سابق إلى خلع قديم في مفصل الكتف الأيمن، وخضع قبل خمس سنوات إلى جراحة لإصلاح قطع في أوتار الكتف، إلا أن حالته لم تشهد تحسنًا، واستمر الألم مع تطور الأعراض إلى ضعف ملحوظ في عضلات الكتف وفقدان لجزء من المدى الحركي للذراع.
وبعد إجراء الفحص الإكلينيكي الدقيق ومراجعة الأشعة، تم تشخيص الحالة على أنها قطع كامل قديم ومهمل في وتر العضلة التحتية للوح الكتف مع ضمور في العضلة نتيجة طول فترة الإصابة.
قام الفريق الطبي بقيادة الدكتور أحمد الشاذلي – استشاري جراحة العظام بالمدينة المنورة بشرح تفاصيل الحالة للمريض، ومناقشة الخيارات العلاجية والنتائج المتوقعة، حيث تقرر التدخل الجراحي المتقدم باستخدام المنظار الجراحي نظرًا لتعقيد الحالة وتأثر الوظيفة الحركية للكتف.
خضع المريض لجراحة دقيقة استغرقت نحو ثلاث ساعات، وشملت:
وقد تطلبت هذه الجراحة مهارة عالية ودقة تقنية نظرًا لتعقّد الحالة ووجود ضمور عضلي مزمن.
وبفضل الله، خرج المريض من المستشفى بحالة صحية جيدة ودون تسجيل أي مضاعفات.
وفي المتابعة الأولى في اليوم التالي للجراحة، أظهر الفحص السريري تحسنًا واضحًا في المدى الحركي للكتف.
وبعد بدء جلسات العلاج الطبيعي عقب أربعة أسابيع من الجراحة، ومع اكتمال برنامج التأهيل بعد الجراحة في مركز التأهيل، استعاد المريض ما يقارب 80٪ من القوة العضلية والمدى الحركي لمفصل الكتف.
ويعكس هذا النوع من العمليات المعقدة مستوى الدقة والتقنيات الحديثة المتوفرة في مستشفيات المواساة، إلى جانب الخبرات التخصصية العالية في جراحات العظام والمفاصل، وحرص المستشفى على تقديم أعلى معايير الخدمات الطبية بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى.
القطيف – مستشفى المواساة
في إطار التزامه بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتقدمة، سجّل مستشفى المواساة بالقطيف قصة نجاح طبية مميزة في قسم جراحة الوجه والفكين، بعد التعامل باحترافية عالية مع حالة طارئة معقّدة لمريض تعرّض لإصابة شديدة في الوجه نتيجة سقوط من مرتفع أثناء العمل في موقع هندسي.
استقبل قسم الطوارئ بمستشفى المواساة بالقطيف مريضًا في حالة حرجة، حيث أدى الحادث إلى جرح قطعي طولي عميق بالوجه امتد من منتصف الجبهة وصولًا إلى أسفل العين اليسرى، مع وجود بقايا مواد إسمنتية داخل الجرح، ما تسبب في تهتك واضح بالأنسجة الرخوة وقطع في الجفون.
وعلى الفور، تعامل الفريق الطبي في قسم الطوارئ بسرعة وكفاءة عالية، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة، وتنظيف الجرح، والسيطرة على النزيف، بما أسهم في تثبيت الحالة ومنع حدوث أي مضاعفات.
وبالتنسيق الفوري، جرى تحويل الحالة إلى قسم جراحة الوجه والفكين، حيث قام الفريق الطبي المتخصص بقيادة الدكتور مصطفى محمود – استشاري جراحة الوجه والفكين بإجراء تقييم دقيق وشامل للإصابة، واتخاذ القرار بالتدخل الجراحي العاجل نظرًا لتعقّد الحالة وحساسية المنطقة المصابة.
تم إدخال المريض إلى غرفة العمليات بشكل عاجل، وأُجريت الجراحة باستخدام أحدث التقنيات الطبية الدقيقة، مع الالتزام بأعلى المعايير للحفاظ على الوظائف الحيوية والمظهر الجمالي للوجه.
وبفضل الله، تكللت العملية بالنجاح، حيث أظهرت النتائج دقة عالية في إعادة ترميم الأنسجة المتضررة، وإعادة بناء الجفون بشكل وظيفي وتجميلي متكامل، دون ترك أي آثار تُذكر على مظهر الوجه.
ويعكس هذا النجاح مستوى الخبرة والكفاءة العالية لفريق جراحة الوجه والفكين، إلى جانب توفر التجهيزات والإمكانات الطبية المتقدمة داخل مستشفى المواساة بالقطيف.
تُعد هذه الحالة نموذجًا للتكامل الفعّال بين سرعة الاستجابة في أقسام الطوارئ ودقة الأداء في الجراحات التخصصية الدقيقة، بما يعزز ثقة المرضى في جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويؤكد مكانة مستشفى المواساة بالقطيف كصرح طبي رائد في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
الجبيل – مستشفى المواساة
سجّل مستشفى المواساة بالجبيل الصناعية إنجازًا طبيًا مميّزًا في قسم الأنف والأذن والحنجرة، بعد نجاح الفريق الطبي في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال ورم كبير في الأذن الوسطى باستخدام المنظار الجراحي المتقدم.
تمكّن الفريق الطبي بقيادة الدكتور محمد الشيخ، استشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الأذن الدقيقة وأعصابها، وجراحات زراعة القوقعة والسماعات العظمية الإلكترونية من استئصال ورم حجمه (9 × 11 سم) في الأذن الوسطى، كان ملتصقًا بالعصب السابع وجميع عظيمات الأذن الوسطى، ما جعل الحالة ذات درجة عالية من التعقيد والدقة الجراحية.
وكان المريض – وهو شاب في العقد الثالث من العمر – يعاني من هذه المشكلة الصحية منذ أكثر من 7 سنوات، بعد مراجعات متعددة لعدة مستشفيات دون التوصل إلى علاج فعّال لحالته.
بعد التقييم الطبي الدقيق ودراسة الحالة بشكل شامل، تقرر التدخل الجراحي باستخدام تقنية المنظار الجراحي المتقدمة، لما توفره من:
وبفضل الله، تكللت الجراحة بالنجاح، مع استئصال كامل للورم والحفاظ على سلامة العصب السابع والهياكل الحيوية المحيطة.
ويعكس هذا الإنجاز مستوى التطور الطبي والإمكانيات المتقدمة المتوفرة في مستشفى المواساة بالجبيل الصناعية، إلى جانب الخبرات التخصصية العالية التي يتمتع بها الكادر الطبي، والحرص الدائم على تقديم أفضل رعاية صحية متقدمة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.