المدينة المنورة – مستشفى المواساة
سجّل مستشفى المواساة بالمدينة المنورة إنجازًا طبيًا مميّزًا في قسم جراحة العظام، بعد نجاح الفريق الطبي في إجراء جراحة متقدمة ومعقدة بالمنظار لإصلاح إصابة مزمنة في مفصل الكتف، لمريض في العقد الثالث من العمر كان يعاني من آلام مزمنة وضعف وعدم اتزان في الكتف الأيمن.
كان المريض قد تعرّض في وقت سابق إلى خلع قديم في مفصل الكتف الأيمن، وخضع قبل خمس سنوات إلى جراحة لإصلاح قطع في أوتار الكتف، إلا أن حالته لم تشهد تحسنًا، واستمر الألم مع تطور الأعراض إلى ضعف ملحوظ في عضلات الكتف وفقدان لجزء من المدى الحركي للذراع.
وبعد إجراء الفحص الإكلينيكي الدقيق ومراجعة الأشعة، تم تشخيص الحالة على أنها قطع كامل قديم ومهمل في وتر العضلة التحتية للوح الكتف مع ضمور في العضلة نتيجة طول فترة الإصابة.
قام الفريق الطبي بقيادة الدكتور أحمد الشاذلي – استشاري جراحة العظام بالمدينة المنورة بشرح تفاصيل الحالة للمريض، ومناقشة الخيارات العلاجية والنتائج المتوقعة، حيث تقرر التدخل الجراحي المتقدم باستخدام المنظار الجراحي نظرًا لتعقيد الحالة وتأثر الوظيفة الحركية للكتف.
خضع المريض لجراحة دقيقة استغرقت نحو ثلاث ساعات، وشملت:
وقد تطلبت هذه الجراحة مهارة عالية ودقة تقنية نظرًا لتعقّد الحالة ووجود ضمور عضلي مزمن.
وبفضل الله، خرج المريض من المستشفى بحالة صحية جيدة ودون تسجيل أي مضاعفات.
وفي المتابعة الأولى في اليوم التالي للجراحة، أظهر الفحص السريري تحسنًا واضحًا في المدى الحركي للكتف.
وبعد بدء جلسات العلاج الطبيعي عقب أربعة أسابيع من الجراحة، ومع اكتمال برنامج التأهيل بعد الجراحة في مركز التأهيل، استعاد المريض ما يقارب 80٪ من القوة العضلية والمدى الحركي لمفصل الكتف.
ويعكس هذا النوع من العمليات المعقدة مستوى الدقة والتقنيات الحديثة المتوفرة في مستشفيات المواساة، إلى جانب الخبرات التخصصية العالية في جراحات العظام والمفاصل، وحرص المستشفى على تقديم أعلى معايير الخدمات الطبية بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى.
تمكن فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة في ينبع من تحقيق إنجاز طبي نوعي بإجراء أول عملية جراحية للقلب المفتوح في المستشفى، تمثلت في عملية تحويل مسار الشريان التاجي، لمريض في الستينيات من عمره كان يعاني من ضعف شديد في وظيفة البطين الأيسر، إلى جانب إصابته بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وارتفاع مستوى الخطورة المرتبط بحالته الصحية.
ووصل المريض إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة، حيث كان يعاني من ضيق شديد في التنفس وألم في الصدر. وأظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة وجود ضيق شديد في الشريان التاجي الرئيسي، بالإضافة إلى انسدادات متعددة في الشرايين التاجية الأخرى، مع تدهور ملحوظ في وظيفة عضلة القلب.
ونظرًا لتعقيد الحالة وارتفاع مستوى الخطورة، جرى تقييم المريض بشكل عاجل من قبل قسم جراحة القلب وقسم القلب والقسطرة التداخلية في مستشفى المواساة بينبع، حيث تمت دراسة حالته بشكل متكامل ومناقشة الخيارات العلاجية المتاحة، إلى جانب تقييم جميع المتطلبات والتجهيزات اللازمة لإجراء الجراحة في المستشفى.
وبعد دراسة دقيقة للحالة والتنسيق بين الفرق الطبية المعنية، تم اتخاذ القرار بإجراء التدخل الجراحي خلال فترة زمنية لم تتجاوز 24 ساعة، ليكون المريض أول حالة تخضع لجراحة قلب مفتوح في مستشفى المواساة بينبع. وقد شرح الفريق الطبي للمريض طبيعة حالته الصحية ومخاطر الجراحة والخيارات العلاجية المتاحة، ليوافق على إجراء العملية بشكل عاجل.
وتضمنت العملية إجراء جراحة تحويل مسار الشريان التاجي في ظل وجود ضعف شديد في عضلة القلب، إلى جانب تدهور في وظيفة الرئة، والإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، فضلًا عن معاناة المريض من مرض السكري غير المسيطر عليه حديثًا وارتفاع كبير في مستوى السكر في الدم، وذلك بهدف استعادة تدفق الدم عبر الشرايين التاجية وتحسين تروية عضلة القلب.
وبفضل الله أولًا، ثم بكفاءة فريق جراحة القلب والتكامل بين الفرق الطبية، تكللت العملية بالنجاح، وتعافى المريض بعد الجراحة دون حدوث مضاعفات، وغادر المستشفى بعد خمسة أيام فقط وهو في حالة صحية مستقرة، ليعود إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
ويأتي هذا الإنجاز بفضل الله أولًا، ثم بفضل الخبرات الطبية المتخصصة، والتكامل بين أقسام القلب وجراحة القلب والقسطرة التداخلية، إلى جانب توفر الإمكانات والتجهيزات الطبية الحديثة، بما يعزز قدرة مستشفى المواساة على تقديم خدمات متقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الطبية.
نجح فريق طبي متكامل في مستشفى المواساة ينبع في إنقاذ حياة مريض يعاني من مرض السكري، وصل إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة، بعد معاناته من آلام حادة وتورم شديد في المنطقة الإربية، إلى جانب ارتفاع حاد في مؤشرات التهاب الدم.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة، تبين إصابة المريض بـ خراج الخصية (Scrotal Pyocelle). وعلى الرغم من البدء الفوري بالعلاج المحافظ والمضادات الحيوية القوية، لم يستجب المريض للعلاج، واستمرت حالته الصحية في التدهور، مما شكل خطرًا وشيكًا لتطور الحالة إلى غرغرينا فورنييه المهددة للحياة.
وشكل التدخل الجراحي تحديًا كبيرًا، نظرًا لمعاناة المريض من ضعف في وظائف عضلة القلب، الأمر الذي رفع من مستوى المخاطر المرتبطة بالتخدير والجراحة. وأمام تعقيد الحالة، عقد الفريق الطبي اجتماعًا متعدد التخصصات ضم أطباء جراحة المسالك البولية، والتخدير، والعناية المركزة، وأمراض الكلى، وإدارة المستشفى، وذلك لدراسة الحالة ومناقشة الخيارات العلاجية المتاحة.
وبعد تقييم الحالة بشكل متكامل، اتفق الفريق الطبي على أن التدخل الجراحي يمثل الخيار الأخير لإنقاذ حياة المريض، مع توضيح المخاطر القلبية والتخديرية المحتملة للمريض وعائلته، الذين أبدوا ثقتهم بالفريق الطبي ووافقوا على إجراء العملية.
وخلال الجراحة، واجه الفريق الطبي تحديًا إضافيًا، حيث تعرض المريض لعدم استقرار في علاماته الحيوية ونبض القلب، الأمر الذي استدعى تدخلًا فوريًا من فريق التخدير للتعامل مع الحالة والحفاظ على استقرار المريض، بالتزامن مع مواصلة الفريق الجراحي عمله واستكمال استئصال الخراج وتطهير المنطقة المصابة وتركيب أنبوب تصريف بنجاح.
وبعد انتهاء العملية، نُقل المريض مباشرة إلى وحدة العناية المركزة لمتابعة حالته بشكل مكثف، مع مراقبة وظائف القلب والعلامات الحيوية ومستويات السكر، إلى جانب تقديم الرعاية اللازمة خلال مرحلة التعافي.
وبفضل الله أولًا، ثم بفضل سرعة التعامل مع الحالة، والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، والخبرة في التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، تمكن الفريق الطبي من تجاوز التحديات التي واجهت الحالة، واستعاد المريض وعيه واستقرت علاماته الحيوية ووظائفه الصحية بشكل تدريجي، حتى تماثل للشفاء وغادر وحدة العناية المركزة بحالة مستقرة.
ويأتي هذا النجاح امتدادًا لحرص مستشفى المواساة ينبع على تقديم رعاية طبية متقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، من خلال كوادر طبية متخصصة وفرق متعددة التخصصات تعمل بشكل متكامل، بما يسهم في توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمرضى
نجح فريق طبي متكامل في مستشفى المواساة ينبع في إنقاذ حياة مريض يعاني من مرض السكري، وصل إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة، بعد معاناته من آلام حادة وتورم شديد في المنطقة الإربية، إلى جانب ارتفاع حاد في مؤشرات التهاب الدم.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة، تبين إصابة المريض بـ خراج الخصية (Scrotal Pyocelle). وعلى الرغم من البدء الفوري بالعلاج المحافظ والمضادات الحيوية القوية، لم يستجب المريض للعلاج، واستمرت حالته الصحية في التدهور، مما شكل خطرًا وشيكًا لتطور الحالة إلى غرغرينا فورنييه المهددة للحياة.
وشكل التدخل الجراحي تحديًا كبيرًا، نظرًا لمعاناة المريض من ضعف في وظائف عضلة القلب، الأمر الذي رفع من مستوى المخاطر المرتبطة بالتخدير والجراحة. وأمام تعقيد الحالة، عقد الفريق الطبي اجتماعًا متعدد التخصصات ضم أطباء جراحة المسالك البولية، والتخدير، والعناية المركزة، وأمراض الكلى، وإدارة المستشفى، وذلك لدراسة الحالة ومناقشة الخيارات العلاجية المتاحة.
وبعد تقييم الحالة بشكل متكامل، اتفق الفريق الطبي على أن التدخل الجراحي يمثل الخيار الأخير لإنقاذ حياة المريض، مع توضيح المخاطر القلبية والتخديرية المحتملة للمريض وعائلته، الذين أبدوا ثقتهم بالفريق الطبي ووافقوا على إجراء العملية.
وخلال الجراحة، واجه الفريق الطبي تحديًا إضافيًا، حيث تعرض المريض لعدم استقرار في علاماته الحيوية ونبض القلب، الأمر الذي استدعى تدخلًا فوريًا من فريق التخدير للتعامل مع الحالة والحفاظ على استقرار المريض، بالتزامن مع مواصلة الفريق الجراحي عمله واستكمال استئصال الخراج وتطهير المنطقة المصابة وتركيب أنبوب تصريف بنجاح.
وبعد انتهاء العملية، نُقل المريض مباشرة إلى وحدة العناية المركزة لمتابعة حالته بشكل مكثف، مع مراقبة وظائف القلب والعلامات الحيوية ومستويات السكر، إلى جانب تقديم الرعاية اللازمة خلال مرحلة التعافي.
وبفضل الله أولًا، ثم بفضل سرعة التعامل مع الحالة، والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، والخبرة في التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، تمكن الفريق الطبي من تجاوز التحديات التي واجهت الحالة، واستعاد المريض وعيه واستقرت علاماته الحيوية ووظائفه الصحية بشكل تدريجي، حتى تماثل للشفاء وغادر وحدة العناية المركزة بحالة مستقرة.
ويأتي هذا النجاح امتدادًا لحرص مستشفى المواساة ينبع على تقديم رعاية طبية متقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، من خلال كوادر طبية متخصصة وفرق متعددة التخصصات تعمل بشكل متكامل، بما يسهم في توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمرضى
تمكن فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة في ينبع من تحقيق إنجاز طبي نوعي بإجراء أول عملية جراحية للقلب المفتوح في المستشفى، تمثلت في عملية تحويل مسار الشريان التاجي، لمريض في الستينيات من عمره كان يعاني من ضعف شديد في وظيفة البطين الأيسر، إلى جانب إصابته بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وارتفاع مستوى الخطورة المرتبط بحالته الصحية.
ووصل المريض إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة، حيث كان يعاني من ضيق شديد في التنفس وألم في الصدر. وأظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة وجود ضيق شديد في الشريان التاجي الرئيسي، بالإضافة إلى انسدادات متعددة في الشرايين التاجية الأخرى، مع تدهور ملحوظ في وظيفة عضلة القلب.
ونظرًا لتعقيد الحالة وارتفاع مستوى الخطورة، جرى تقييم المريض بشكل عاجل من قبل قسم جراحة القلب وقسم القلب والقسطرة التداخلية في مستشفى المواساة بينبع، حيث تمت دراسة حالته بشكل متكامل ومناقشة الخيارات العلاجية المتاحة، إلى جانب تقييم جميع المتطلبات والتجهيزات اللازمة لإجراء الجراحة في المستشفى.
وبعد دراسة دقيقة للحالة والتنسيق بين الفرق الطبية المعنية، تم اتخاذ القرار بإجراء التدخل الجراحي خلال فترة زمنية لم تتجاوز 24 ساعة، ليكون المريض أول حالة تخضع لجراحة قلب مفتوح في مستشفى المواساة بينبع. وقد شرح الفريق الطبي للمريض طبيعة حالته الصحية ومخاطر الجراحة والخيارات العلاجية المتاحة، ليوافق على إجراء العملية بشكل عاجل.
وتضمنت العملية إجراء جراحة تحويل مسار الشريان التاجي في ظل وجود ضعف شديد في عضلة القلب، إلى جانب تدهور في وظيفة الرئة، والإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، فضلًا عن معاناة المريض من مرض السكري غير المسيطر عليه حديثًا وارتفاع كبير في مستوى السكر في الدم، وذلك بهدف استعادة تدفق الدم عبر الشرايين التاجية وتحسين تروية عضلة القلب.
وبفضل الله أولًا، ثم بكفاءة فريق جراحة القلب والتكامل بين الفرق الطبية، تكللت العملية بالنجاح، وتعافى المريض بعد الجراحة دون حدوث مضاعفات، وغادر المستشفى بعد خمسة أيام فقط وهو في حالة صحية مستقرة، ليعود إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
ويأتي هذا الإنجاز بفضل الله أولًا، ثم بفضل الخبرات الطبية المتخصصة، والتكامل بين أقسام القلب وجراحة القلب والقسطرة التداخلية، إلى جانب توفر الإمكانات والتجهيزات الطبية الحديثة، بما يعزز قدرة مستشفى المواساة على تقديم خدمات متقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الطبية.
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق جراحة القلب في مستشفى المواساة بالرياض في إنقاذ حياة مريض وصل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر جلطة قلبية حادة أدت إلى حدوث ثقب في الحاجز الفاصل بين البطينين، مصحوبًا بصدمة قلبية واحتقان شديد في الرئتين، وهي من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث عقب احتشاء عضلة القلب.
وبدأت رحلة علاج المريض بتدخل عاجل من فريق قسطرة القلب بإشراف د. صالح الغفيلي، استشاري القلب التداخلي، حيث أُجريت قسطرة علاجية ناجحة تم خلالها تركيب دعامات في الشرايين التاجية لاستعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
ونظرًا إلى شدة تدهور الدورة الدموية، تم دعم وظيفة القلب باستخدام بالونة الأورطي (Intra-Aortic Balloon Pump) للمساعدة في تحسين ضخ الدم وتعزيز التروية القلبية. بعدها، تولى فريق العناية المركزة بقيادة د. هيثم عثمان، استشاري ورئيس قسم العناية المركزة، متابعة الحالة بشكل مكثف ودقيق لمدة أسبوعين، حتى استقرت حالة المريض وأصبح مستعدًا للتدخل الجراحي.
وبعد استقرار الحالة، أجرى فريق جراحة القلب بإشراف د. وليد العياضي، استشاري جراحة القلب، وبمشاركة د. محمد علي، أخصائي جراحة القلب، ود.عادل الجبالي، استشاري تخدير جراحة القلب، عملية جراحية عالية الخطورة تضمنت إغلاق الثقب بين البطينين وإعادة تشكيل الجزء المتضرر من البطين الأيسر نتيجة الجلطة، باستخدام تقنيات جراحية متقدمة بهدف تحسين كفاءة عضلة القلب واستعادة وظائفها.
وبحمد الله تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا جيدًا في حالته الصحية، حيث تم نقله من وحدة العناية المركزة إلى القسم الداخلي بعد أسبوع واحد من العملية، وهو في حالة مستقرة، لاستكمال مراحل العلاج والتأهيل.
ويبرز هذا النجاح أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية في التعامل مع الحالات القلبية الحرجة والمعقدة، بدءًا من القسطرة والعناية المركزة، وصولًا إلى جراحة القلب والتخدير.
كما يعكس حرص شركة المواساة للخدمات الطبية على توفير الكفاءات الطبية المتخصصة والتخصصات الدقيقة، إلى جانب أحدث التقنيات والتجهيزات، بما يعزز القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وتقديم أفضل فرص العلاج للمرضى.
القطيف – مستشفى المواساة
في إطار التزامه بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتقدمة، سجّل مستشفى المواساة بالقطيف قصة نجاح طبية مميزة في قسم جراحة الوجه والفكين، بعد التعامل باحترافية عالية مع حالة طارئة معقّدة لمريض تعرّض لإصابة شديدة في الوجه نتيجة سقوط من مرتفع أثناء العمل في موقع هندسي.
استقبل قسم الطوارئ بمستشفى المواساة بالقطيف مريضًا في حالة حرجة، حيث أدى الحادث إلى جرح قطعي طولي عميق بالوجه امتد من منتصف الجبهة وصولًا إلى أسفل العين اليسرى، مع وجود بقايا مواد إسمنتية داخل الجرح، ما تسبب في تهتك واضح بالأنسجة الرخوة وقطع في الجفون.
وعلى الفور، تعامل الفريق الطبي في قسم الطوارئ بسرعة وكفاءة عالية، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة، وتنظيف الجرح، والسيطرة على النزيف، بما أسهم في تثبيت الحالة ومنع حدوث أي مضاعفات.
وبالتنسيق الفوري، جرى تحويل الحالة إلى قسم جراحة الوجه والفكين، حيث قام الفريق الطبي المتخصص بقيادة الدكتور مصطفى محمود – استشاري جراحة الوجه والفكين بإجراء تقييم دقيق وشامل للإصابة، واتخاذ القرار بالتدخل الجراحي العاجل نظرًا لتعقّد الحالة وحساسية المنطقة المصابة.
تم إدخال المريض إلى غرفة العمليات بشكل عاجل، وأُجريت الجراحة باستخدام أحدث التقنيات الطبية الدقيقة، مع الالتزام بأعلى المعايير للحفاظ على الوظائف الحيوية والمظهر الجمالي للوجه.
وبفضل الله، تكللت العملية بالنجاح، حيث أظهرت النتائج دقة عالية في إعادة ترميم الأنسجة المتضررة، وإعادة بناء الجفون بشكل وظيفي وتجميلي متكامل، دون ترك أي آثار تُذكر على مظهر الوجه.
ويعكس هذا النجاح مستوى الخبرة والكفاءة العالية لفريق جراحة الوجه والفكين، إلى جانب توفر التجهيزات والإمكانات الطبية المتقدمة داخل مستشفى المواساة بالقطيف.
تُعد هذه الحالة نموذجًا للتكامل الفعّال بين سرعة الاستجابة في أقسام الطوارئ ودقة الأداء في الجراحات التخصصية الدقيقة، بما يعزز ثقة المرضى في جودة الخدمات الصحية المقدمة، ويؤكد مكانة مستشفى المواساة بالقطيف كصرح طبي رائد في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.