بحمدالله وتوفيقه، تمكن الفريق الطبي في مستشفى المواساة بالدمام من إجراء جراحة خطيرة ونادره لاستئصال ورم ضخم تعدى قطره ٥ سم بقاع الجمجمة بالحجرة الخلفيه للمخ.
حيث وصلت مريضه تبلغ من العمر ٤٤ عاما محوله لمستشفى المواساة بالدمام، وأكدت الفحوصات الجراحية الكاملة مزيداً من الدلائل على الحالة .
وبإشراف الدكتور عمر الفلكي، استشاري جراحة المخ و الأعصاب، و فريقه الجراحي تم إستئصال الورم بالكامل في جراحة ميكروسكوبية دقيقة استغرقت أكثر من ١٠ ساعات تم فيها استخدام جهاز الملاح الجراحي و المراقبة المستمرة للوظائف الحركية طوال فترة الجراحة .
خضعت المريضة بعدها لعلاج طبيعي مكثف و عادت الى أسرتها و لممارست حياتها بشكل طبيعي .
الجدير بالذكر أن هذا النوع من العمليات يعتمد على تقنية طبية حديثة والتي تتماشى مع رؤية شركة المواساة للخدمات الطبية في استقطاب الكفاءات والتخصصات الفرعية الدقيقة من خلال استخدام أحدث التقنيات والتجهيزات الطبية المتقدمة في هذا المجال.


الدمام - مستشفى المواساة
نقل رجل يبلغ من العمر 69 عامًا إلى قسم الطوارئ في مستشفى المواساة بالدمام بعد إصابته بشلل نصفي مفاجئ في الجانب الأيسر مصحوبًا باضطراب في الكلام، وبمجرد وصوله، تم تنشيط رمز السكتة الدماغية (Stroke Code) على الفور لضمان التدخل السريع وفق أعلى المعايير العالمية.
أُجري للمريض تصوير مقطعي للأوعية الدماغية، والذي كشف عن انسداد في الشريان الدماغي الأوسط المغذي للفص الأيمن من الدماغ.
وبفضل سرعة الاستجابة، تم إجراء الإجراء العلاجي خلال أقل من 4 ساعات من حدوث الخثرة الدماغية وبداية الأعراض، أي داخل النافذة العلاجية الذهبية للسكتة الدماغية (6 ساعات) المعتمدة عالميًا.
تحت إشراف الدكتور أوغسطين أوزان – استشاري الأشعة العصبية التداخلية، تم تنفيذ قسطرة دماغية واستئصال ميكانيكي للخثرة وإعادة فتح الشريان الدماغي الأوسط وفروعه بالكامل.
بفضل الاستجابة السريعة وتفعيل كود السكتة الدماغية في الوقت الذهبي، حقق المريض تقدّمًا ملحوظًا في اليوم التالي للعملية، حيث:
نظام استجابة طارئة يُستخدم للتعامل الفوري مع حالات الاشتباه بالسكتة الدماغية.
يهدف إلى تسريع تقييم المريض ونقله مباشرة للأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي خلال الدقائق الذهبية.
يعزز فرص بدء العلاج الحاد مثل المذيب الوريدي خلال الوقت المثالي لعلاج السكتة الدماغية.
الجدير بالذكر أن مستشفى المواساة بالدمام معتمد من هيئة الهلال الأحمر السعودي كمركز متقدم لعلاج السكتات الدماغية باستخدام القسطرة التداخلية لإزالة الخثرات.
ويتوفر هذا الإجراء في وحدة السكتة الدماغية:
وتؤكد النتائج السريرية للمريض مستوى الرعاية المتقدمة التي يقدمها المستشفى، إذ تمكن من الخروج في أقل من أسبوع من حدوث السكتة الدماغية وهو في أتم الصحة والعافية.
الدمام - مستشفى المواساة
في إنجاز طبي جديد يُسجّل لفريق جراحة العمود الفقري المتقدمة في مستشفى المواساة بالدمام، نجح الفريق الطبي في إجراء عملية معقدة لتصحيح وتثبيت العمود الفقري لشاب يبلغ من العمر 24 عامًا كان يعاني من انحناء شديد تسبب له في صعوبات حركية وتشوهات واضحة في الوقوف والمشي.
واجه المريض تحديات يومية أثرت على جودة حياته وثقته بنفسه، نتيجة انحناء متقدم في العمود الفقري أدى إلى اختلال التوازن الجسدي وآلام مستمرة. وبعد تقييم شامل وإجراء صور الأشعة والفحوصات اللازمة، تم وضع خطة جراحية دقيقة باستخدام أحدث تقنيات التخطيط ثلاثي الأبعاد.
أُجريت العملية تحت إشراف الدكتور فادي فاروق خميس – استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، وذلك باستخدام أحدث تقنيات التثبيت الجراحي والأجهزة الحديثة المخصّصة لتعديل انحرافات العمود الفقري.
وقد تكللت العملية بالنجاح، حيث أظهرت النتائج فورًا:
عبّر المريض عن امتنانه للفريق الطبي وسعادته الكبيرة بالنتائج، مؤكدًا أن الجراحة أحدثت تحولًا جذريًا في حياته وخلصته من المعاناة التي رافقته لسنوات.
يجسد هذا النجاح قدرة مستشفى المواساة بالدمام على إجراء عمليات معقدة لجراحة العمود الفقري باستخدام أحدث التقنيات المتقدمة، بما ينسجم مع رؤية شركة المواساة للخدمات الطبية في استقطاب الكفاءات العالمية وتوفير أفضل التقنيات والخدمات الصحية وفق أعلى المعايير.
الدمام - مستشفى المواساة
في إنجاز طبي جديد يُسجّل لفريق جراحة العمود الفقري المتقدمة في مستشفى المواساة بالدمام، نجح الفريق الطبي في إجراء عملية معقدة لتصحيح وتثبيت العمود الفقري لشاب يبلغ من العمر 24 عامًا كان يعاني من انحناء شديد تسبب له في صعوبات حركية وتشوهات واضحة في الوقوف والمشي.
واجه المريض تحديات يومية أثرت على جودة حياته وثقته بنفسه، نتيجة انحناء متقدم في العمود الفقري أدى إلى اختلال التوازن الجسدي وآلام مستمرة. وبعد تقييم شامل وإجراء صور الأشعة والفحوصات اللازمة، تم وضع خطة جراحية دقيقة باستخدام أحدث تقنيات التخطيط ثلاثي الأبعاد.
أُجريت العملية تحت إشراف الدكتور فادي فاروق خميس – استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، وذلك باستخدام أحدث تقنيات التثبيت الجراحي والأجهزة الحديثة المخصّصة لتعديل انحرافات العمود الفقري.
وقد تكللت العملية بالنجاح، حيث أظهرت النتائج فورًا:
عبّر المريض عن امتنانه للفريق الطبي وسعادته الكبيرة بالنتائج، مؤكدًا أن الجراحة أحدثت تحولًا جذريًا في حياته وخلصته من المعاناة التي رافقته لسنوات.
يجسد هذا النجاح قدرة مستشفى المواساة بالدمام على إجراء عمليات معقدة لجراحة العمود الفقري باستخدام أحدث التقنيات المتقدمة، بما ينسجم مع رؤية شركة المواساة للخدمات الطبية في استقطاب الكفاءات العالمية وتوفير أفضل التقنيات والخدمات الصحية وفق أعلى المعايير.
الدمام - مستشفى المواساة
نقل رجل يبلغ من العمر 69 عامًا إلى قسم الطوارئ في مستشفى المواساة بالدمام بعد إصابته بشلل نصفي مفاجئ في الجانب الأيسر مصحوبًا باضطراب في الكلام، وبمجرد وصوله، تم تنشيط رمز السكتة الدماغية (Stroke Code) على الفور لضمان التدخل السريع وفق أعلى المعايير العالمية.
أُجري للمريض تصوير مقطعي للأوعية الدماغية، والذي كشف عن انسداد في الشريان الدماغي الأوسط المغذي للفص الأيمن من الدماغ.
وبفضل سرعة الاستجابة، تم إجراء الإجراء العلاجي خلال أقل من 4 ساعات من حدوث الخثرة الدماغية وبداية الأعراض، أي داخل النافذة العلاجية الذهبية للسكتة الدماغية (6 ساعات) المعتمدة عالميًا.
تحت إشراف الدكتور أوغسطين أوزان – استشاري الأشعة العصبية التداخلية، تم تنفيذ قسطرة دماغية واستئصال ميكانيكي للخثرة وإعادة فتح الشريان الدماغي الأوسط وفروعه بالكامل.
بفضل الاستجابة السريعة وتفعيل كود السكتة الدماغية في الوقت الذهبي، حقق المريض تقدّمًا ملحوظًا في اليوم التالي للعملية، حيث:
نظام استجابة طارئة يُستخدم للتعامل الفوري مع حالات الاشتباه بالسكتة الدماغية.
يهدف إلى تسريع تقييم المريض ونقله مباشرة للأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي خلال الدقائق الذهبية.
يعزز فرص بدء العلاج الحاد مثل المذيب الوريدي خلال الوقت المثالي لعلاج السكتة الدماغية.
الجدير بالذكر أن مستشفى المواساة بالدمام معتمد من هيئة الهلال الأحمر السعودي كمركز متقدم لعلاج السكتات الدماغية باستخدام القسطرة التداخلية لإزالة الخثرات.
ويتوفر هذا الإجراء في وحدة السكتة الدماغية:
وتؤكد النتائج السريرية للمريض مستوى الرعاية المتقدمة التي يقدمها المستشفى، إذ تمكن من الخروج في أقل من أسبوع من حدوث السكتة الدماغية وهو في أتم الصحة والعافية.
القطيف - مستشفى المواساة
يواصل مستشفى المواساة بالقطيف تحقيق نجاحات طبية متميزة في مجال تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي باستخدام أحدث تقنيات المناظير، وذلك بعد تمكن فريق الجهاز الهضمي من تشخيص وعلاج حالة معقدة لرجل ستيني كان يعاني من نزيف أثناء الإخراج استمر لعدة أشهر دون الوصول إلى تشخيص واضح.
كان المريض قد تنقل بين عدة مستشفيات داخل المنطقة وخارجها لعدة أشهر دون الحصول على تشخيص واضح يفسر أعراضه المتكررة. وعند وصوله إلى مستشفى المواساة بالقطيف، استقبله فريق عيادة الجهاز الهضمي بقيادة الدكتور مهدي الجارودي استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير حيث تم إجراء تقييم طبي شامل، مع الأخذ بالاعتبار إصابة المريض بأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي وارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي جعل حالته تتطلب دقة إضافية في اتخاذ القرار العلاجي.
وبناءً على نتائج التقييم الأولي، تقرر إجراء تنظير للقولون في وحدة المناظير المتقدمة بالمستشفى بهدف تحديد مصدر النزيف.
خلال إجراء الفحص، تمكن الفريق الطبي من اكتشاف نتوء لحمي كبير بحجم 4.5 سم داخل القولون. وبفضل خبرة الفريق المختص وتجهيزات وحدة المناظير المتطورة، تمت إزالة النتوء بالكامل عبر المنظار دون الحاجة لأي تدخل جراحي، ودون حدوث أي مضاعفات – ما يعكس مستوى الدقة والمهارة في التعامل مع مثل هذه الحالات.
أظهرت نتائج التحليل المرضي أن النتوء كان ورمًا سرطانيًا في القولون. لكن الخبر الإيجابي أن الورم أزيل بشكل كامل، وأن الأنسجة المحيطة كانت سليمة تمامًا، مما يعني السيطرة على الحالة في مرحلة مبكرة وتجنب المريض تدخلات علاجية إضافية.
يعكس هذا الإنجاز التزام مستشفى المواساة بالقطيف بتقديم رعاية طبية متقدمة باستخدام أحدث تقنيات التشخيص والعلاج بالمناظير، وبقيادة نخبة من الأطباء المتخصصين لضمان توفير خدمات صحية عالية الجودة وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.
الخبر - مستشفى المواساة
يواصل مستشفى المواساة بالخبر تعزيز مكانته كأحد أبرز المراكز المتخصصة في جراحة المسالك البولية والجراحة الروبوتية المتطورة، بعد نجاح فريق جراحة المسالك البولية بالروبوت في إنقاذ كلية طفلة في الرابعة من عمرها كانت تعاني من آلام مزمنة ومغص كلوي نتيجة تضيق خلقي في الحالب البولي.
تم تحويل المريضة إلى مستشفى المواساة بعد خضوعها لفحوصات شاملة شملت:
وأظهرت النتائج وجود تضيق في الحالب – وهو الأنبوب المسؤول عن نقل البول من الكلية إلى المثانة – ما أدى إلى توسع حوض الكلية وتراجع وظيفتها، إضافة إلى نوبات متكررة من الألم واحتمالية حدوث التهابات بولية مستقبلية.
ويعد تضيق الحالب من الحالات الجراحية المعقدة، وأكثر أسبابه شيوعًا العيوب الخلقية التي قد تظهر أعراضها في مراحل عمرية مختلفة.
بحمد الله، تمكن الفريق الطبي بقيادة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الكريم المحرج استشاري جراحة المسالك البولية للأورام والروبوت والمناظير وحصوات الكلى من إجراء العملية باستخدام الروبوت الجراحي عبر فتحات صغيرة، ما سمح بإصلاح التضيق بدقة عالية وخياطة دقيقة للمنطقة المتضررة.
وقد تكللت العملية بالنجاح، وغادرت الطفلة المستشفى خلال يوم واحد فقط، مع عودتها للأكل والحركة بشكل طبيعي ومع وجود ألم خفيف في نفس يوم التدخل الجراحي.
يتميز الروبوت الجراحي بكونه التقنية الأكثر تطورًا في إصلاح تضيق الحالب مقارنة بالجراحة التقليدية والمناظير، وذلك لأنه يوفر:
وقد أجرى الدكتور عبدالرحمن المحرج عددًا كبيرًا من عمليات إصلاح تضيق الحالب بالروبوت لفئات عمرية مختلفة من الأطفال والبالغين، وجميعها تميزت بنتائج ممتازة.
يُستخدم الروبوت الجراحي اليوم لإجراء مجموعة واسعة من عمليات المسالك البولية لجميع الأعمار، بما في ذلك:
وهو ما ينسجم مع توجه مستشفى المواساة لتقديم أحدث الحلول الجراحية المتقدمة وفق أعلى المعايير العالمية.
يشدد الدكتور عبدالرحمن على أهمية استشارة الأطباء ذوي التخصص في حالات توسع الكلى، وذلك لتحديد السبب ووضع خطة علاجية مناسبة، حيث إن بعض الحالات قد لا تتطلب تدخلًا جراحيًا، بينما يحتاج بعضها إلى تدخل مبكر لحماية وظيفة الكلية على المدى الطويل.
الرياض - مستشفى المواساة
يواصل مستشفى المواساة بالرياض تعزيز ريادته في مجال جراحة الأوعية الدموية والتدخلات القلبية الوعائية المتقدمة، بعد نجاح فريق جراحة الأوعية في علاج شاب يعاني من انسداد الأورطي بتقنية CERAB طفيفة التوغل.
كان الشاب يعاني من ألم حاد في الساقين يمنعه من المشي لأكثر من 20–30 مترًا خلال الأشهر الستة الماضية، رغم تلقيه علاجات متعددة في عدة مستشفيات دون تحسن يُذكر.
باشر الحالة، الدكتور نيكولاوس باتيليس استشاري جراحة الأوعية الدموية، وتم تشخيص الحالة بـ تضيق شديد في الشريان الأورطي (Aortic Stenosis) ، ليتم علاج المريض بنجاح باستخدام تقنية CERAB قليلة التوغل، وهي من أحدث الأساليب العالمية في علاج انسداد الشريان الأورطي وتفرعاته.
وقد غادر المريض المستشفى خلال يوم واحد فقط دون الحاجة إلى نقل دم، وبنسبة تحسن بلغت 100% من الأعراض، مع استعادة قدرته على المشي بصورة طبيعية.
تعتبر تقنية Covered Endovascular Reconstruction of the Aortic Bifurcation – CERAB من أهم التتقنيات الحديثة في علاج أمراض انسداد الأورطي والحرقفي، وتمتاز بأنها:
تعتمد التقنية على إدخال غمد شرياني في شريان الفخذين، ثم وضع دعامات مغطاة متخصصة لإعادة تشكيل تفرع الأورطي، ثم نفخ دعامات الحرقفي بالتزامن لضمان إحكام الإغلاق وإعادة التروية.
وتُعد هذه الطريقة خيارًا متقدمًا لعلاج أمراض الشرايين الأورطية الحرقفية خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة تحد من الحركة.
يمتلك الدكتور نيكولاوس سجلًا مميزًا في جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الوعائية المتقدمة، وهو حاصل على زمالة الكلية الأمريكية للجراحين (FACS)، وماجستير في التقنيات الوعائية داخل الأوعية (Endovascular Techniques)، إضافة إلى عضويته في المجلس اليوناني لجراحة الأوعية الدموية، والجمعية الأوروبية لجراحة الأوعية، والكلية الأمريكية للجراحين.
يأتي هذا الإنجاز امتدادًا لالتزام مستشفى المواساة بتقديم أحدث التقنيات العالمية في جراحة الأوعية الدموية والتدخلات الوعائية المتقدمة، بما يضمن للمريض رعاية دقيقة وآمنة تعتمد على أعلى المعايير الطبية.
وتواصل المواساة الاستثمار في الخبرات المتخصصة والتقنيات الحديثة لتعزيز ريادتها كوجهة طبية رائدة في المملكة والمنطقة، وتقديم حلول علاجية مبتكرة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتسريع التعافي.