بفضل الله وتوفيقه، نجح الفريق الطبي في مستشفى المواساة بالرياض من إنهاء معاناة مريض كان يشكو من عدم قدرته على التحكم في البراز والغازات.
وصل المريض الى المستشفى محولاً من مستشفى محلي بشكوى من تدلي المستقيم الكاملة، وقد أظهر التقييم السريري المفصل والفحص البدني التشخيص الداعم، وأكدت الفحوصات الجراحية مزيدًا من الدلائل على الحالة، وتم بعد ذلك قبول المريض للتدخل الجراحي.
خضع المريض تحت رعاية الدكتور علي المطيري استشاري جراحة عامة، والدكتور عبد العزيز الهنداوي أخصائي جراحة عامة، لإجراء ديلورم، يتضمن هذا الإجراء الجراحي إزالة جزء من الغشاء المخاطي للمستقيم وتعزيز جدار المستقيم المتبقي، ويهدف هذا الإجراء إلى تصحيح تدلي المستقيم وتخفيف الأعراض المرتبطة به.
بعد إجراء ديلورم، بدأت مرحلة التعافي للمريض بدون مضاعفات، وتم إجراء مراقبة دقيقة لضمان التئام الجروح الأمثل وتلاشي الأعراض، حيث تلقى المريض الرعاية المناسبة، بما في ذلك إدارة الألم والعناية بالجروح والحركة المبكرة.
وفي اليوم الثالث بعد العملية استقرت حالة المريض ولم تظهر أي علامات على وجود مضاعفات، وبناءً على ذلك تم خروج المريض مع تعليمات مناسبة للرعاية المتابعة.
والجدير بالذكر أن هذا النوع من العمليات يعتمد على تقنية طبية حديثة وكوادر طبية مدربة على أعلى مستوى والتي تتماشى مع رؤية شركة المواساة للخدمات الطبية في استقطاب الكفاءات و��لتخصصات الفرعية الدقيقة من خلال استخدام أحدث التقنيات والتجهيزات الطبية المتقدمة في هذا المجال.
اليوم - الدمام
في إنجاز طبي يعكس كفاءة الكوادر الطبية المتخصصة والإمكانات المتقدمة في مستشفى المواساة بالدمام، نجح الدكتور إيهاب زريقات، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير، في إنقاذ طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً بعد ابتلاعها دبوساً استقر في الجزء الثالث من الاثني عشر، وهو من المواقع التشريحية التي تُعد من أكثر المناطق صعوبة في الوصول والتعامل معها عبر المنظار الهضمي.
وأظهرت الفحوصات والتقييمات الطبية أن الدبوس قد استقر بشكل عرضي داخل الأمعاء مع اختراقه لثنيات الاثني عشر، الأمر الذي جعل عملية استخراجه بالغة الدقة والتعقيد، نظراً لموقعه البعيد وطريقة انغراسه داخل الثنيات المعوية، ما استدعى تدخلاً علاجياً متخصصاً باستخدام تقنيات المناظير الهضمية المتقدمة.
وبفضل الله وتوفيقه، ثم بفضل الخبرة الطبية المتخصصة للدكتور إيهاب زريقات والفريق الطبي المساند، تم إجراء منظار علاجي دقيق مكّن من استخراج الدبوس بنجاح كامل دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي، مع المحافظة على سلامة الأنسجة المحيطة وعدم تسجيل أي مضاعفات أثناء الإجراء أو بعده.
وقد غادرت الطفلة المستشفى بحالة صحية مستقرة، بعد التأكد من سلامتها التامة ونجاح الإجراء العلاجي، في خطوة تعكس المستوى المتقدم للرعاية الطبية المقدمة في المستشفى وقدرته على التعامل مع الحالات النادرة والمعقدة وفق أحدث الممارسات الطبية.
وتجسد هذه الحالة مستوى التميز الطبي والخبرة المتقدمة في مجال مناظير الجهاز الهضمي العلاجية، كما تؤكد حرص مستشفى المواساة بالدمام على توظيف أحدث التقنيات الطبية وتوفير كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع أدق الحالات المرضية، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة وفق أفضل المعايير العالمية.
وهذا ما يتماشى مع المهارات والخبرات الطبية المستقطبة مع رؤية شركة المواساة الطبية والتي تعتمد على أحدث التقنيات والتجهيزات والتخصصات الطبية الفرعية الدقيقة
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق قسم العيون بمستشفى المواساة بالقطيف في إنقاذ بصر مريض تعرض لإصابة عميقة بأداة حادة في العين، وتمكّن من استعادة قدرته على الرؤية بشكل كامل بعد تدخل جراحي عاجل ودقيق.
وصل المريض إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من قطع عميق في القرنية وعدسة العين، مصحوبًا بالتهاب ميكروبي داخل العين نتيجة الإصابة. وبإشراف الدكتور محمد نصراستشاري رئيس قسم العيون بالمستشفى، بادر الفريق الطبي بالتعامل مع الحالة بشكل عاجل، والسيطرة على الالتهاب من خلال إعطاء المضادات الحيوية المكثفة للحد من تدهور العين.
وبعد استقرار حالة المريض، أجرى الفريق تقييمًا دقيقًا للحالة وشرح للمريض طبيعة الإصابة وخطة العلاج، حيث تقرر إجراء جراحة طارئة شملت إزالة المياه البيضاء الناتجة عن الإصابة، واستئصال السائل الزجاجي خلف العدسة، وزراعة عدسة جديدة، رغم تعرض المحفظة الخلفية للعدسة للتمزق نتيجة الحادث.
وبفضل الله ثم خبرة الفريق ودقة التدخل الجراحي، تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا ملحوظًا في حدة الإبصار خلال أول 48 ساعة بعد الجراحة. وبعد أسبوعين من العملية، استعاد المريض بصره بشكل كامل، متجنبًا مضاعفات خطيرة كان من الممكن أن تؤدي إلى تلف العين وفقدان البصر.
ويعكس هذا النجاح جاهزية وكفاءة فريق قسم العيون بمستشفى المواساة بالقطيف في التعامل مع إصابات العين الطارئة والمعقدة، وتقديم الرعاية المتخصصة في الوقت المناسب، بما يسهم في الحفاظ على البصر وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.
ويؤكد هذا الإنجاز على التزام شركة المواساة للخدمات الطبية بتقديم رعاية طبية متكاملة على مدار الساعة، تعتمد على أحدث التقنيات الطبية والكوادر المتخصصة لضمان الاستجابة السريعة وإنقاذ الأرواح في أدق اللحظات.
في إنجاز طبي جديد، نجح فريق قسم العيون بمستشفى المواساة بالقطيف في إنقاذ بصر مريض تعرض لإصابة عميقة بأداة حادة في العين، وتمكّن من استعادة قدرته على الرؤية بشكل كامل بعد تدخل جراحي عاجل ودقيق.
وصل المريض إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من قطع عميق في القرنية وعدسة العين، مصحوبًا بالتهاب ميكروبي داخل العين نتيجة الإصابة. وبإشراف الدكتور محمد نصراستشاري رئيس قسم العيون بالمستشفى، بادر الفريق الطبي بالتعامل مع الحالة بشكل عاجل، والسيطرة على الالتهاب من خلال إعطاء المضادات الحيوية المكثفة للحد من تدهور العين.
وبعد استقرار حالة المريض، أجرى الفريق تقييمًا دقيقًا للحالة وشرح للمريض طبيعة الإصابة وخطة العلاج، حيث تقرر إجراء جراحة طارئة شملت إزالة المياه البيضاء الناتجة عن الإصابة، واستئصال السائل الزجاجي خلف العدسة، وزراعة عدسة جديدة، رغم تعرض المحفظة الخلفية للعدسة للتمزق نتيجة الحادث.
وبفضل الله ثم خبرة الفريق ودقة التدخل الجراحي، تكللت العملية بالنجاح، وشهد المريض تحسنًا ملحوظًا في حدة الإبصار خلال أول 48 ساعة بعد الجراحة. وبعد أسبوعين من العملية، استعاد المريض بصره بشكل كامل، متجنبًا مضاعفات خطيرة كان من الممكن أن تؤدي إلى تلف العين وفقدان البصر.
ويعكس هذا النجاح جاهزية وكفاءة فريق قسم العيون بمستشفى المواساة بالقطيف في التعامل مع إصابات العين الطارئة والمعقدة، وتقديم الرعاية المتخصصة في الوقت المناسب، بما يسهم في الحفاظ على البصر وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.
ويؤكد هذا الإنجاز على التزام شركة المواساة للخدمات الطبية بتقديم رعاية طبية متكاملة على مدار الساعة، تعتمد على أحدث التقنيات الطبية والكوادر المتخصصة لضمان الاستجابة السريعة وإنقاذ الأرواح في أدق اللحظات.
استقبل مستشفى المواساة ينبع مريضة كانت تعاني من آلام وتشنجات مزمنة في الكتف لأكثر من خمس سنوات، دون تحسن ملحوظ رغم خضوعها للعلاج الدوائي والعلاج الطبيعي، إلى جانب مراجعتها لعدة تخصصات طبية وإجرائها فحوصات دقيقة شملت رسم الأعصاب والرنين المغناطيسي للكتف.
وأظهرت الفحوصات وجود اختناق في العصب الحركي أعلى عظمة اللوح، إلى جانب ضيق في مجرى أوتار الكتف، وهو ما كان يفسر التشنجات والأعراض المزمنة التي تعاني منها.
وبعد تقييم حالتها، قرر الفريق الطبي إجراء تدخل جراحي دقيق باستخدام المنظار، بهدف تحرير العصب وتوسيع مجرى العضلات، وهي من العمليات التي تتطلب خبرة جراحية متقدمة ودقة عالية.
وأجرى العملية د. محمد حسن السعيد، استشاري جراحة العظام، حيث تكللت الجراحة بفضل الله وتوفيقه بالنجاح، وشهدت المريضة تحسنًا ملحوظًا في حالتها بعد العملية مباشرة.
كما عبّرت المريضة عن امتنانها من خلال رسالة شكر للمستشفى والفريق الطبي، تقديرًا لما تلقته من رعاية طبية وإنسانية.
وبفضل الله أولًا، ثم بفضل كفاءة الفريق الطبي والتجهيزات المتقدمة، انتهت معاناة استمرت سنوات، لتبدأ المريضة مرحلة جديدة أكثر راحة وجودة في حياتها.
ويعكس هذا النجاح حرص مستشفى المواساة ينبع على تقديم رعاية متخصصة للحالات الدقيقة، من خلال كوادر مؤهلة وتقنيات حديثة تضع احتياجات المريض في مقدمة الأولويات.
استقبل مستشفى المواساة ينبع حالة إنسانية استثنائية لمريضة كانت تعاني من كسر في عنق عظمة الفخذ الأيمن، إلى جانب معاناتها من عدة أمراض مزمنة وتعقيدات صحية متعددة، وكانت مقيمة في أحد مستشفيات منطقة أملج، حيث خضعت للعلاج التحفظي نظرًا لتعقيد حالتها الصحية.
وفي ظل استمرار معاناتها، بادر ابن المريضة إلى مراجعة العيادات الخارجية في مستشفى المواساة ينبع، حاملاً التقارير الطبية الخاصة بحالتها، حيث جرى الاطلاع عليها وتقييم وضعها الصحي، وبناءً على ذلك تقرر المضي قدمًا في التدخل الجراحي بعد دراسة حالتها بشكل متكامل.
وشُكّل فريق استشاري متعدد التخصصات ضم أطباء العظام والتخدير وأمراض القلب والباطنية، بهدف تقييم الحالة بدقة ووضع خطة علاجية تراعي تحدياتها الصحية وتضمن سلامتها.
وبعد استكمال الفحوصات والتحضيرات الطبية، أجرى د. محمد حسن السعيد، استشاري جراحة العظام، العملية بنجاح، حيث تم تركيب نصف مفصل إسمنتي للفخذ باستخدام تقنية متطورة، بالتنسيق مع التخصصات الطبية المعنية.
وبحمدالله تكللت العملية بالنجاح، وتمكنت المريضة من تحريك ساقها والمشي في اليوم نفسه، بعد أن كانت طريحة الفراش وغير قادرة على الحركة بسبب الكسر.
وامتد أثر هذا التحسن إلى حالتها النفسية والمعنوية، إذ استعادت ثقتها بنفسها وشعورها بالأمل بعد فترة طويلة من المعاناة ومحدودية الحركة.
وبفضل الله ثم تكامل جهود الفرق الطبية وخبرتها، نجح الفريق المعالج في تجاوز تعقيدات الحالة ومساعدة المريضة على استعادة قدرتها على الحركة والعودة إلى حياتها بصورة أفضل.
ويأتي هذا النجاح امتدادًا لحرص مستشفى المواساة ينبع على تقديم رعاية متكاملة تتمحور حول احتياجات المريض، من خلال كوادر طبية متخصصة وتعاون متعدد التخصصات، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية وتحسين جودة حياة المرضى.
استقبل مستشفى المواساة في ينبع مريضًا كان يعاني من آلام حادة في الجانب الأيمن، مصحوبة باحتباس في البول وظهور دم في البول، الأمر الذي استدعى إجراء عدد من الفحوصات الطبية والتشخيصية للكشف عن أسباب الأعراض.
وأظهرت الأشعة المقطعية وجود تورم وتضخم في الكلية اليمنى، إلى جانب ظهور كتل نسيجية مشتبه بها، ما استدعى إجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من طبيعة هذه الكتل وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.
وللوصول إلى تشخيص دقيق قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي، خضع المريض لإجراء تنظيري باستخدام المنظار البولي الصلب والمرن، حيث تم الوصول إلى الحالب وحوض الكلية اليمنى وأخذ عينات نسيجية متعددة لفحصها.
وأكد الفحص النسيجي وجود ورم نسيجي خبيث متعدد البؤر في حوض الكلية والحالب الأيمن، بحجم يصل إلى 7 سم، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي الاستئصالي الجذري بهدف السيطرة على الورم والحد من احتمالية انتشاره.
وخضع المريض لعملية جراحية كبرى ودقيقة تم خلالها استئصال الكلية والحالب الأيمن، وبعد انتهاء العملية نُقل إلى وحدة العناية المركزة، حيث خضع للمراقبة الطبية الدقيقة ومتابعة العلامات الحيوية ووظائف الكلية المتبقية.
وبفضل الله، ثم بفضل دقة التقييم الطبي والتخطيط الجراحي والرعاية المتكاملة التي تلقاها المريض، بدأت حالته في التحسن بشكل ملحوظ اعتبارًا من اليوم الرابع والخامس بعد العملية. حيث استعادت الأمعاء حركتها الطبيعية، وبدأ المريض بتناول الطعام والشراب تدريجيًا، كما تراجعت المؤشرات الالتهابية بصورة ملحوظة، واستقرت وظائف الكلية المتبقية، مع إخراج بول ممتاز وصافٍ
وبحلول اليوم السابع، أظهرت حالة المريض تحسنًا كبيرًا؛ حيث كان بكامل وعيه ومستقرًا، دون ارتفاع في درجة الحرارة، مع ألم شبه معدوم، واستقرار في وظائف الجهاز الهضمي والكلوي، إلى جانب جرح جراحي جاف ونظيف، ليصبح مستعدًا لاستكمال خطوات خروجه من المستشفى بعد تجاوز مرحلة الجراحة والتعافي منها.
ويأتي هذا النجاح بفضل الله أولًا، ثم بفضل تكامل جهود الفريق الطبي والتنسيق بين مختلف التخصصات، إلى جانب ما يقدمه مستشفى المواساة من إمكانات وتجهيزات متقدمة وكوادر متخصصة للتعامل مع الحالات الجراحية المعقدة، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الطبية.
نجح فريق طبي متكامل في مستشفى المواساة ينبع في إنقاذ حياة مريض يعاني من مرض السكري، وصل إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة، بعد معاناته من آلام حادة وتورم شديد في المنطقة الإربية، إلى جانب ارتفاع حاد في مؤشرات التهاب الدم.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة، تبين إصابة المريض بـ خراج الخصية (Scrotal Pyocelle). وعلى الرغم من البدء الفوري بالعلاج المحافظ والمضادات الحيوية القوية، لم يستجب المريض للعلاج، واستمرت حالته الصحية في التدهور، مما شكل خطرًا وشيكًا لتطور الحالة إلى غرغرينا فورنييه المهددة للحياة.
وشكل التدخل الجراحي تحديًا كبيرًا، نظرًا لمعاناة المريض من ضعف في وظائف عضلة القلب، الأمر الذي رفع من مستوى المخاطر المرتبطة بالتخدير والجراحة. وأمام تعقيد الحالة، عقد الفريق الطبي اجتماعًا متعدد التخصصات ضم أطباء جراحة المسالك البولية، والتخدير، والعناية المركزة، وأمراض الكلى، وإدارة المستشفى، وذلك لدراسة الحالة ومناقشة الخيارات العلاجية المتاحة.
وبعد تقييم الحالة بشكل متكامل، اتفق الفريق الطبي على أن التدخل الجراحي يمثل الخيار الأخير لإنقاذ حياة المريض، مع توضيح المخاطر القلبية والتخديرية المحتملة للمريض وعائلته، الذين أبدوا ثقتهم بالفريق الطبي ووافقوا على إجراء العملية.
وخلال الجراحة، واجه الفريق الطبي تحديًا إضافيًا، حيث تعرض المريض لعدم استقرار في علاماته الحيوية ونبض القلب، الأمر الذي استدعى تدخلًا فوريًا من فريق التخدير للتعامل مع الحالة والحفاظ على استقرار المريض، بالتزامن مع مواصلة الفريق الجراحي عمله واستكمال استئصال الخراج وتطهير المنطقة المصابة وتركيب أنبوب تصريف بنجاح.
وبعد انتهاء العملية، نُقل المريض مباشرة إلى وحدة العناية المركزة لمتابعة حالته بشكل مكثف، مع مراقبة وظائف القلب والعلامات الحيوية ومستويات السكر، إلى جانب تقديم الرعاية اللازمة خلال مرحلة التعافي.
وبفضل الله أولًا، ثم بفضل سرعة التعامل مع الحالة، والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، والخبرة في التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، تمكن الفريق الطبي من تجاوز التحديات التي واجهت الحالة، واستعاد المريض وعيه واستقرت علاماته الحيوية ووظائفه الصحية بشكل تدريجي، حتى تماثل للشفاء وغادر وحدة العناية المركزة بحالة مستقرة.
ويأتي هذا النجاح امتدادًا لحرص مستشفى المواساة ينبع على تقديم رعاية طبية متقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، من خلال كوادر طبية متخصصة وفرق متعددة التخصصات تعمل بشكل متكامل، بما يسهم في توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمرضى