في إنجاز طبي متقدم، تمكن فريق طبي في مستشفى المواساة بمدينة الخبر من إجراء عمليتين دقيقتين لسيدة ثلاثينية باستخدام تقنية الجراحة الروبوتية، وذلك في سابقة تُعد الأولى من نوعها في القطاع الصحي الخاص بالمملكة.
حيث جرى استئصال ورم ليفي من الرحم بحجم 7×9 سم، إضافة إلى استئصال المرارة المصابة بالتهابات مزمنة وحصوات، وذلك من خلال أربع فتحات صغيرة فقط في منتصف البطن، خلافاً للطرق التقليدية التي قد تتطلب ما يصل إلى سبع فتحات موزعة في مواضع مختلفة من البطن.
وأوضح الدكتور سامي العصاري، استشاري الجراحة العامة وجراحة الروبوت وأورام القولون والمستقيم، أن المريضة حضرت إلى العيادة وهي تعاني من آلام متكررة في البطن نتيجة التهابات مزمنة بالمرارة وورم ليفي رحمي، وأبدت رغبتها في إجراء العمليتين معًا مع تقليل عدد الفتحات الجراحية قدر الإمكان.
وأضاف: بسبب دقة أذرع الروبوت الجراحي، تمكّنا من إجراء العمليتين من خلال نفس الفتحات، حيث بدأنا باستئصال المرارة في الجزء العلوي من البطن، ثم أعدنا توجيه أذرع الروبوت للجزء السفلي لاستئصال الورم الليفي، ما ساعد على تقليل الألم، والحد من المضاعفات، وتسريع فترة التعافي."
وقد غادرت المريضة المستشفى بحالة صحية جيدة ولله الحمد، دون أي مضاعفات تُذكر، في تجربة تؤكد على فعالية ودقة الجراحة الروبوتية في معالجة الحالات المعقدة بأقل تدخل جراحي ممكن.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لريادة مستشفى المواساة في تبني أحدث التقنيات الطبية العالمية وتوفير رعاية صحية متقدمه وآمنة للمرضى.
وهذا ما يتماشى مع رؤية شركة المواساة في استقطاب الكفاءات والتخصصات الطبية الدقيقة مع توفير أحدث التقنيات والتجهيزات الطبية.
نظم مستشفى المواساة بالدمام ورشة عمل متخصصة بعنوان "آلية التعامل مع المجرى التنفسي الصعب"، وذلك في إطار حرصه المستمر على تطوير المهارات الطبية وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
تناولت الورشة أحدث الممارسات الطبية في هذا المجال، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة مثل المنظار، لضمان سلامة المرضى وضمان حصولهم على التنفس والأكسجين اللازم أثناء التخدير. وقد أتاح البرنامج للمشاركين فرصة الاطلاع على أفضل الأساليب العلمية والتطبيقات العملية التي تسهم في رفع كفاءة التعامل مع الحالات الحرجة.
شهدت الورشة حضور عدد من الأطباء المتدربين في برامج العناية الحرجة والتخدير، حيث تفاعلوا مع التطبيقات العملية، مما ساهم في تحقيق أهداف الورشة بنجاح.
يأتي تنظيم هذه الورشة ضمن التزام مستشفى المواساة بتطبيق أعلى المعايير الطبية العالمية وتوفير بيئة تعليمية متطورة تدعم الكوادر الصحية في تقديم أفضل الخدمات للمرضى.
تعلن شركة المواساة للخدمات الطبية عن استلامها – بحمد الله وتوفيقه – الترخيص النهائي الصادر من مقام وزارة الصحة لتشغيل مستشفى الشركة الجديد في مدينة ينبع الصناعية – حي الصواري.
وأوضحت الشركة أنه تم الانتهاء من جميع أعمال الفحص والمعايرة والاختبارات الفنية الخاصة بالأنظمة الطبية والميكانيكية، إلى جانب استكمال توفير الكوادر الطبية والإدارية المؤهلة، بما يضمن الجاهزية الكاملة لبدء التشغيل الفعلي وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
وبناءً عليه، تعلن الشركة عن بدء استقبال المراجعين اعتبارًا من يوم الأحد 13/08/1447هـ الموافق 01/02/2026م، سائلين الله أن يكون هذا الصرح الطبي إضافة نوعية للقطاع الصحي وخدمة لأبناء المنطقة.
وذكرت إدارة الشركة أن الأثر المالي للتشغيل سيظهر ضمن نتائج الربع الأول من عام 2026م.
ويأتي افتتاح مستشفى المواساة في ينبع الصناعية ضمن استراتيجية مستشفيات المواساة الهادفة إلى التوسع في المدن الرئيسية بالمملكة، وتلبية احتياجات المجتمع المحلي من خدمات صحية متكاملة، تجمع بين الخبرة الطبية العريقة والتقنيات الطبية الحديثة.
يوفر المستشفى باقة متكاملة من الخدمات الصحية في كبرى التخصصات الطبية والدقيقة، مدعومة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة التشغيل، مما يجعله نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية الحديثة.
كما يضم المستشفى عددًا من المراكز الطبية المتخصصة، من أبرزها:
تم تصميم مستشفى المواساة بينبع ليقدم بيئة صحية آمنة ومريحة، توازن بين الرعاية الطبية عالية الجودة والاهتمام بالجانب النفسي للمريض، حيث يضم غرف إقامة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية والخدمات الفندقية لتلبية احتياجات المرضى وذويهم.
تواصل مستشفيات المواساة تعزيز حضورها في المدن الرئيسية بالمملكة وتشمل: الدمام، الخبر، الجبيل، القطيف، المدينة المنورة، الرياض، ينبع، وقريبًا جدة، مدعومة بنظام السجل الطبي الموحد (HIS) الذي يتيح تجربة رعاية صحية متكاملة ومرنة للمرضى في جميع فروع المستشفى أينما وجدوا.
الدمام - مستشفى المواساة
بحمد الله وتوفيقه، نجح الفريق الطبي بقسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى المواساة بالدمام في إجراء جراحة خطيرة ونادرة لاستئصال ورم ضخم تعدى قطره ٥ سم بقاع الجمجمة بالحجرة الخلفية للمخ، وذلك باستخدام أحدث التقنيات المتقدمة في جراحة الأعصاب.
وصلت إلى المستشفى مريضة تبلغ من العمر 44 عامًا محوَّلة من أحد المرافق الصحية الأخرى، وبعد إجراء فحوصات شاملة وتصوير دقيق، تبيّن وجود ورم كبير في منطقة حساسة من قاع الجمجمة، مما استدعى تدخلاً جراحيًا فوريًا وعالي الدقة نظرًا لقربه من مراكز عصبية ووظائف حيوية.
تمّت الجراحة تحت إشراف الدكتور عمر الفلكي – استشاري جراحة المخ والأعصاب، وبمشاركة فريق جراحي متخصص، حيث جرى استئصال الورم بالكامل باستخدام:
واستغرقت العملية أكثر من 10 ساعات متواصلة لضمان إزالة الورم بدقة دون التأثير على الوظائف العصبية المحيطة.
بعد العملية، خضعت المريضة لبرنامج علاج طبيعي مكثف داخل مركز التأهيل والعلاج الطبيعي بالمستشفى، وتمكنت -بفضل الله- من استعادة قدرتها على الحركة والعودة إلى أسرتها لممارسة حياتها بشكل طبيعي.
يعكس هذا النجاح التزام مجموعة مستشفيات المواساة بتقديم جراحات الأعصاب الدقيقة باستخدام أحدث التقنيات العالمية، واستقطاب الخبرات الطبية المتميزة والتخصصات الدقيقة، بما ينسجم مع رؤية شركة المواساة للخدمات الطبية في توفير رعاية صحية متقدمة وفق أرفع المعايير.
المدينة المنورة - مستشفى المواساة
أعلن مستشفى المواساة بالمدينة المنورة عن نجاح الدكتور أحمد الشاذلي استشاري جراحة العظام و المفاصل و جراحات اليد الميكروسكوبية، ,وفريقه الجراحي في إجراء عملية دقيقة لاستئصال ورم عصبي نادر باستخدام الجراحة الميكروسكوبية.
المريض البالغ من العمر 41 عامًا حضر إلى العيادة وهو يعاني من ألم مزمن في الساق اليمنى مع تنميل وتغير الإحساس في باطن القدم لأكثر من خمس سنوات، حيث كان الألم يزداد عند الضغط أو التلامس ويشتد أثناء الليل مما سبب له أرقًا مستمرًا. ورغم مراجعة عدة أطباء، لم يتم تشخيص الحالة بشكل صحيح سابقًا.
بعد الفحص السريري وإجراء الأشعة السينية والرنين المغناطيسي، تم اكتشاف وجود ورم عصبي بالعصب الظنبوبي الخلفي المسؤول عن حركة القدم والأصابع وإحساس باطن القدم. استمرار الضغط على العصب بسبب الورم كان يهدد بفقدان الإحساس أو ضعف الحركة في القدم والأصابع.
وهو ورم حميد ينشأ من خلايا غمد العصب أو خلايا شفان (Tibial Nerve Schwannoma) ويصيب العصب الظنبوبي الموجود في الساق. هذا العصب مسؤول عن حركة القدم والأصابع وكذلك الإحساس في باطن القدم. الورم عادةً ينمو ببطء، لكن إذا زاد حجمه يمكن أن يضغط على الألياف العصبية، مما يؤدي إلى أعراض مثل:
أجرى الدكتور أحمد الشاذلي عملية جراحية ميكروسكوبية دقيقة لاستئصال الورم بالكامل بحجم 5×3 سم مع الحفاظ على سلامة الألياف العصبية.
خرج المريض من المستشفى في اليوم التالي دون أي مضاعفات جراحية، وأظهر تحسنًا ملحوظًا في درجة الألم وعودة الإحساس الطبيعي خلال أيام قليلة. وأكد التحليل الباثولوجي طبيعة الورم واستئصاله بشكل كامل.
هذا الإنجاز يعكس التزام مستشفى المواساة بتقديم أحدث تقنيات جراحة الأعصاب الدقيقة لضمان أفضل النتائج العلاجية للمرضى، بما يتماشى مع رؤية الشركة في تقديم رعاية صحية عالمية المستوى.
المدينة المنورة - مستشفى المواساة
في إنجاز طبي يعكس كفاءة الكوادر الطبية والتقنيات الحديثة في مستشفى المواساة بالمدينة المنورة، نجح فريق طبي متعدد التخصصات في إجراء استئصال جذري لورم متقدم بالمعدة لمريضة سبعينية كانت تعاني من إعياء شديد، فقدان وزن ملحوظ، وتقيؤ مستمر حتى أصبحت غير قادرة على تناول حتى الماء أو العصائر.
حضرت المريضة إلى المستشفى محولة من مستشفى آخر بغرض تركيب أنبوب معوي للتغذية. فور وصولها، تم مناقشة حالتها ضمن لجنة طبية متعددة التخصصات برئاسة الدكتور أحمد الحسيني استشاري الجراحة العامة والأورام، وبمشاركة استشاريين في أمراض الجهاز الهضمي والمناظير، الأشعة التشخيصية، وطب الأورام.
بعد إجراء الفحوصات اللازمة، والتي شملت الأشعة الطبقية متعددة المقاطع ومنظارًا لأخذ عينة من المعدة، قرر الفريق الطبي التدخل الجراحي العاجل لاستئصال الورم.
تم خلال الجراحة:
بعد خضوع المريضة للرعاية في وحدة العناية المركزة لمدة خمسة أيام، تماثلت للشفاء تدريجيًا، وتمكنت من تناول الطعام عن طريق الفم لأول مرة بعد شهر كامل من انسداد المعدة، مما شكل لحظة فارقة في رحلة تعافيها.
هذا النجاح يؤكد التزام مستشفى المواساة بتقديم رعاية صحية متقدمة وفق أعلى المعايير العالمية، بفضل كوادره الطبية المؤهلة وأحدث التقنيات العلاجية.
المدينة المنورة – مستشفى المواساة
نجح الفريق الطبي في مستشفى المواساة بالمدينة المنورة في تحقيق إنجاز طبي استثنائي بإنقاذ ساق مريض هندي في الأربعين من عمره بعد تعرضه لحادث سير خطير في مدينة العلا، نقل على أثره إلى مستشفى المواساة بالمدينة المنورة.
وصل المريض إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث كانت ساقه وقدمه اليمنى تعاني من كسور مضاعفة، بالإضافة إلى انكشاف في العظام والأوتار، مما كان ينذر بفقدان كبير للوظيفة الحركية.
الجراحة الميكروسكوبية الدقيقة
بدأ الفريق الطبي المختص بجراحة العظام بتثبيت الكسور بدقة، ثم انتقل إلى المرحلة الأكثر تعقيدًا: إعادة بناء الأنسجة الرخوة المفقودة باستخدام تقنية الجراحة الميكروسكوبية الدقيقة. حيث قرر الفريق الطبي نقل شريحة عضلية من ظهر المصاب لإعادة بناء الأنسجة حول العظام المكشوفة في ساقه وقدمه اليمنى.
أجرى الفريق الطبي العملية التي استغرقت نحو 10 ساعات متواصلة باستخدام أحدث التقنيات الجراحية المتقدمة لضمان أعلى درجات الدقة والأمان، في واحدة من أكثر الإجراءات تعقيدًا في مجال الجراحة الميكروسكوبية الدقيقة.
بفضل الله ثم بفضل المهارة العالية للفريق الطبي، تكللت الجراحة بالنجاح الباهر. حيث بدأت ساق المصاب وقدمه في التعافي، وعاد الأمل للمريض الذي يستعد الآن للعودة إلى حياته الطبيعية بعد فترة من التأهيل الطبي.
يعكس هذا الإنجاز التزام شركة المواساة للخدمات الطبية باستقطاب الكفاءات الطبية الماهرة وتوفير أحدث التقنيات والتجهيزات الحديثة، بما يضمن تقديم رعاية صحية عالمية المستوى للحالات المعقدة.